محلل سياسي: التعاون العسكري السوري-التركي يبلغ ذروته في التدريب والتسليح


هذا الخبر بعنوان "محلل سياسي: التعاون العسكري بين دمشق وأنقرة قائم على أعلى المستويات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المحلل السياسي مصطفى النعيمي أن التعاون العسكري بين القيادتين السورية والتركية يشهد تطوراً ملحوظاً ويقوم على أعلى المستويات، بدءاً من وزارتي الدفاع وصولاً إلى عمليات التدريب والمشاريع المشتركة.
وأوضح النعيمي في لقاء مع برنامج “سوريا الليلة” على شاشة الإخبارية، أن هناك جهوداً مشتركة تشمل طبيعة وحدود التسليح، في ظل واقع الدولة السورية الناشئة وسياساتها المتمثلة في “صفر مشاكل” وعدم مواجهة إشكاليات مع المنظومة الدولية.
وأشار إلى أن سوريا، بصفتها حليفة لتركيا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في الوقت ذاته، تسعى لبناء تحالفات وإجراء موازنات تخدم المصالح الوطنية العليا. ويتضمن الحديث عن عمق التحالفات السورية-التركية ملف تسليح الجيش العربي السوري، حيث بدأ بالتسليح بالأسلحة الفردية والمتوسطة، بينما لم يُحسم ملف الأسلحة الثقيلة بعد.
وبيّن النعيمي أن إدارة التسليح أجرت زيارات إلى تركيا وروسيا، بالإضافة إلى لقاءات على مستوى وزارات الدفاع مع الولايات المتحدة والسعودية والأردن. وتستفيد سوريا حالياً من مدارس عسكرية متعددة، بعد انتقالها تدريجياً إلى المدرسة الغربية في التسليح، مما يستدعي تطوير العقيدة القتالية والتدريبية بما يتناسب مع طبيعة الأسلحة الجديدة.
وأكد أن التدريبات المشتركة تمثل الخطوة الأولى، يليها تطوير آليات استخدام الأسلحة وإدارتها وإجراء التوازنات اللازمة ضمن المشهد الدولي. وفي هذا السياق، تُعد تركيا، كإحدى أبرز دول حلف الناتو، شريكاً مهماً ضمن التحالف الغربي، وهذا التعاون يخدم الاستقرار في سوريا. وأشار إلى أن الوجود الإسرائيلي في الجنوب السوري يهدد هذا الاستقرار، وأن واشنطن تمارس ضغوطاً لإنهاء هذا الوضع.
واختتم النعيمي بالحديث عن توجه سوريا نحو بناء تحالفات جديدة، معتبراً أن زيارة السيد الرئيس أحمد الشرع إلى تركيا، بالتزامن مع قمة الناتو ولقائه الرئيسين الأمريكي والتركي، تؤكد وجود علاقات راسخة بين الأطراف المعنية.
وفي سياق متصل، استقبل نائب وزير الدفاع محمد خير شعيب، أمس الأربعاء، الملحق العسكري لسفارة الجمهورية التركية حسن غوز، حيث تناول اللقاء آليات تعزيز التنسيق بين المؤسسات العسكرية في البلدين وسبل تطويرها.
وشهدت الفترة الماضية خطوات لتطوير التنسيق العسكري بين دمشق وأنقرة، إذ أجرى وفد من وزارة الدفاع، في 17 حزيران الفائت، برئاسة اللواء سليم إدريس وعدد من الضباط زيارة إلى جامعة الدفاع الوطنية في تركيا، لبحث تطوير مجالات التدريب والتأهيل العسكري. كما شاركت مجموعات من الجيش العربي السوري، في أيار الماضي، في مناورات “إيفس-2026” التي أقيمت في تركيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة