احتجاجات واسعة في 42 ولاية أمريكية ضد توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتداعياتها


هذا الخبر بعنوان "احتجاجات في 42 ولاية أمريكية رفضاً للتوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الولايات المتحدة موجة احتجاجات شعبية في 42 ولاية، تعبيراً عن رفض التوسع السريع في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التحرك المنسق ليعكس المخاوف المتزايدة بشأن التداعيات البيئية والاقتصادية والاجتماعية لهذه المشاريع.
وبحسب وكالة رويترز، جاءت هذه الاحتجاجات بدعوة من مجموعة “هيومانز فيرست”، التي اتهمت شركات التكنولوجيا بالمضي قدماً في مشاريع مراكز البيانات دون شفافية أو مساءلة كافية. وتعتبر المجموعة أن هذا التوسع يمثل تهديداً للموارد الطبيعية والمجتمعات المحلية، ووصفته بأنه “انتهاك غير مقبول للحريات”.
وتصاعدت الاعتراضات من السكان في بلدات ومناطق أمريكية مختلفة خلال الأشهر الماضية، بسبب المخاوف المتعلقة بارتفاع استهلاك الكهرباء والمياه، وزيادة التلوث. كما أثيرت قضايا منح الموافقات لبعض المشاريع رغم اعتراضات الأهالي، وفي بعض الحالات بعد توقيع مسؤولين محليين اتفاقيات عدم إفصاح مع المطورين.
ومع اتساع نطاق الاحتجاجات، بدأ مسؤولون وسياسيون على المستويين المحلي والاتحادي في التعامل مع الغضب الشعبي المتنامي. وتتزايد المطالب بفرض رقابة أكبر على مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وضمان حماية البيئة وحقوق المجتمعات المحلية.
وكان استطلاع أجرته وكالة رويترز في حزيران الماضي قد أظهر أن حوالي ثلث الأمريكيين فقط يؤيدون وتيرة بناء مراكز البيانات في الولايات المتحدة. وأعرب 14% من المشاركين عن استعدادهم لقبول إنشاء مراكز بيانات في مناطقهم لخدمة شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ميتا، ألفابت، أمازون، مايكروسوفت، وإكس إيه آي.
علوم وتكنلوجيا
سياسة
علوم وتكنلوجيا
اقتصاد