انتهاكات الاحتلال مستمرة: اعتقالات وتوغلات في القنيطرة ودرعا وريف دمشق


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يواصل انتهاكاته.. توغلات واعتقالات في القنيطرة ودرعا وريف دمشق" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، في خرق واضح لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، حيث يقوم الاحتلال بتنفيذ توغلات متكررة وعمليات اعتقال تعسفية. وقد أسفرت هذه التوغلات عن اعتقال عشرات المواطنين من محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق (بيت جن)، ليصل العدد الموثق حتى الآن إلى 52 معتقلاً.
في ظل سعي عائلات المعتقلين الحثيث لاستجلاء مصير ذويهم المفقودين قسراً دون تحديد موعد لإطلاق سراحهم، تواجه عائلاتهم ظروفاً قاسية. وتصف نهاد أحمد سعد الدين، زوجة المعتقل عامر محمد البدوي (مواليد 1984) من القنيطرة، معاناتها بأنها تتحمل وحدها مشقة الحياة وأم لأربعة أطفال بعد أن اقتاد الاحتلال زوجها من منزله ليلاً دون سبب. وقد توجهت إلى الصليب الأحمر والأمم المتحدة دون تلقي أي رد.
وتتكرر هذه المعاناة مع عائلة المعتقل محمد مروان قريان (40 عاماً- القنيطرة)، الذي اقتيد من منزله فجر الإثنين 28 نيسان 2025. وتفيد زوجته بأن الأسرة تابعت ملف الاعتقال عبر عدة جهات، بما في ذلك الصليب الأحمر والأمم المتحدة، لكنها لا تملك أي معلومات عن مصيره حتى الآن.
لم تسلم حملات الاعتقال من استهداف القُصّر، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الشاب صدام سعد الدين أحمد (القنيطرة)، البالغ من العمر 16 عاماً تقريباً، في 25 نيسان 2024، أثناء رعيه المواشي. ويؤكد والده حسن سعد الدين أحمد أنه لا يعرف سبب اعتقال ابنه حتى اليوم، مشيراً إلى تواصله مع مكتب الحماية الدولية التابع للصليب الأحمر في دمشق الذي وثّق الحالة، وكذلك مع وزارة الخارجية والمغتربين التي بدأت بمتابعة القضية.
وفي سياق متصل، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي في 23 تموز الجاري عن معتقلين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد 7 أشهر من الاعتقال. وعلى الرغم من ذلك، يواصل الأهالي تحركاتهم للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم وتسليط الضوء على معاناتهم، حيث نظموا وقفات أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، وأمام مبنى الأمم المتحدة بدمشق، وأمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق.
وتدين وزارة الخارجية والمغتربين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وتدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهما ووقف هذه الانتهاكات وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة