وزير الزراعة ومحافظ اللاذقية يبحثان خطة طموحة لتطوير القطاع الزراعي وإعادة تأهيله


هذا الخبر بعنوان "وزير الزراعة يبحث مع محافظ اللاذقية خطة تطوير القطاع الزراعي وإعادة تأهيله" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزير الزراعة، باسل السويدان، يوم الخميس 6 آب، مع محافظ اللاذقية، أحمد مصطفى، واقع القطاع الزراعي في المحافظة وخطط الوزارة لإعادة تأهيله وتطويره. وشمل اللقاء مناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع وسبل معالجتها.
استعرض الوزير خلال الاجتماع برنامج الوزارة للنهوض بالقطاع الزراعي، والذي يتضمن تأهيل المعامل والمنشآت القائمة، وإنشاء منشآت جديدة لاستيعاب الإنتاج المحلي. وأوضح أن الوزارة تجري مباحثات مع مستثمرين لإنشاء معمل للعصائر الطبيعية، بالإضافة إلى تأهيل معمل السكر ومحالج القطن، وفقاً لما نشرته وزارة الزراعة عبر منصاتها الرسمية.
وأكد السويدان أن الوزارة تمضي قدماً في تنفيذ خطة لإعادة هيكلة مؤسساتها لتعزيز قربها من المزارعين ورفع كفاءة دورها في حماية مصالحهم. وأشار إلى تجهيز المخابر لضبط جودة المدخلات الزراعية والتحقق من مطابقتها للمواصفات، والسماح لجميع الشركات باستيراد المبيدات الزراعية والأدوية البيطرية واللقاحات، بهدف تعزيز المنافسة وتحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة للقطاع الزراعي.
وبيّن أن دور الوزارة مستقبلاً سيتجه نحو المهام الرقابية والتنظيمية والإشرافية، بينما ستتولى الشركة القابضة المزمع إحداثها المهام الإنتاجية، وذلك للاستفادة من أصول الوزارة وإمكاناتها وتعزيز كفاءة إدارة القطاع الزراعي.
وفي سياق دعم المزارعين، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على توسيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، من خلال ضبط جودة المدخلات الزراعية، وتنظيم الروزنامة الزراعية، وفتح أسواق جديدة لتسويق الإنتاج.
وأشار إلى التنسيق مع وزارة المالية والقطاع الخاص لتوفير تمويل وقروض ميسّرة لمساعدة المزارعين على اقتناء أنظمة الري الحديث، ومنظومات الطاقة الشمسية، والجرارات الزراعية.
وأضاف أن الوزارة تتابع جهودها لافتتاح خطوط شحن جديدة ومعالجة المعوقات التي تواجه تصدير المنتجات الزراعية السورية، مؤكداً استمرار التواصل مع مستثمرين لتأهيل محالج القطن ومعامل الشوندر السكري.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز جاهزية الضابطة الحراجية ورفع كفاءتها لحماية الغابات والثروة الحراجية، عبر دعم كوادرها بالإمكانات الفنية واللوجستية اللازمة، وتكثيف أعمال المراقبة والدوريات للحد من التعديات والقطع الجائر والحرائق. وتم التأكيد على ضرورة إعداد برامج متكاملة لإعادة تأهيل المواقع المتضررة، وتنفيذ خطط للتشجير واستعادة الغطاء النباتي بالأصناف الملائمة.
من جانبه، أكد محافظ اللاذقية أن المحافظة تتمتع بخصوصية زراعية تجعل القطاع الزراعي أحد أهم مصادر دخل السكان، إلى جانب الثروة السمكية، فضلاً عن المساحات الزراعية الواسعة والغابات التي تشكل مورداً اقتصادياً وسياحياً مهماً.
وبيّن أهمية القطاع الزراعي في اقتصاد المحافظة مشيراً إلى التحديات التي تواجهه، لا سيما الأضرار التي لحقت بالمناطق التي كانت على خطوط المواجهة خلال سنوات الحرب، والحرائق التي طالت مساحات واسعة من الغابات العام الماضي. ودعا إلى إعداد خطة متكاملة للنهوض بالقطاع الزراعي، ودعم التنمية الاقتصادية وتحسين الواقع المعيشي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد