حليب الماعز يقلل خطر إصابة الرضع بالإكزيما مقارنة بحليب البقر، دراسة تكشف التفاصيل


هذا الخبر بعنوان "دراسة تبحث تأثير أنواع الحليب الصناعي في إصابة الرضع بالإكزيما" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في ألمانيا أن نوع الحليب الصناعي الذي يتناوله الرضع قد يلعب دوراً في احتمالية إصابتهم بالإكزيما المزمنة. وأشارت الدراسة إلى وجود فروقات بين تركيبات الحليب المصنوعة من حليب البقر وتلك المشتقة من حليب الماعز كامل الدسم، وتأثيرها على صحة جلد الأطفال.
ووفقاً لموقع دوتشيه فيليه الألماني، شملت الدراسة بيانات أكثر من 2000 رضيع في إسبانيا وبولندا، خضعوا لمتابعة طبية حتى بلوغهم عامهم الأول. وقامت الدراسة بمقارنة بين مجموعتين من الرضع: الأولى تناولت تركيبة حليب صناعي تقليدية تعتمد على حليب البقر، والثانية تناولت تركيبة مصنوعة من حليب الماعز كامل الدسم.
وأظهرت النتائج أن الرضع الذين تغذوا على تركيبة حليب الماعز كامل الدسم سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بالإكزيما المزمنة مقارنة بأقرانهم الذين تناولوا تركيبة حليب البقر. وكان هذا الفرق أكثر وضوحاً لدى الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالتهاب الجلد التأتبي.
وأوضح الباحثون من مستشفى الأطفال التابع لجامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ أن حوالي 48 طفلاً من كل 100 في مجموعة حليب البقر أصيبوا بالإكزيما، بينما اقتصرت الإصابة على 18 طفلاً فقط من كل 100 في مجموعة تركيبة حليب الماعز كامل الدسم.
ومع ذلك، أكد الخبراء أن نتائج هذه الدراسة تتطلب المزيد من البحث قبل الخروج بتوصيات غذائية محددة. ونبهوا إلى ضرورة توخي الحذر عند تفسير النتائج، حيث أن الآليات التي قد تفسر تأثير حليب الماعز في تقليل خطر الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي لا تزال غير واضحة تماماً.
يواصل الفريق البحثي متابعة الأطفال المشاركين في الدراسة حتى سن الخامسة، بهدف دراسة التأثيرات طويلة الأمد للإكزيما، وارتباطها المحتمل بظهور حالات أخرى مثل حساسية الطعام، والربو، وحمى القش.
وشددت الدراسة على أن الرضاعة الطبيعية تظل الخيار الغذائي الأمثل للرضع عند توفرها، وأن اختيار أنواع الحليب الصناعي يجب أن يتم بالتشاور مع الأطباء، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات كل طفل وحالته الصحية.
صحة
صحة
صحة
صحة