بريطانية في الـ101 عاماً تحول شغفها بالألعاب إلى متحف حي للذكريات


هذا الخبر بعنوان "بريطانية في الـ101 تحول ذكريات طفولتها إلى متحف للألعاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مدينة نيوبورت الويلزية، أبدعت سيدة بريطانية تبلغ من العمر 101 عاماً في تحويل ذكريات طفولتها وشغفها العميق ببيوت الدمى والألعاب القديمة إلى متحف فريد. يضم هذا المتحف مجموعة غنية من المقتنيات التاريخية التي تسلط الضوء على جانب من حياة الأطفال والعائلات عبر الأجيال.
وفقاً لما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية BBC يوم أمس السبت، بدأت قصة فال ريبلي مع بيوت الدمى في عام 1932، عندما تلقت في سن الثامنة أول بيت دمى كهدية عيد ميلاد من والديها. ومنذ ذلك الحين، احتفظت به وواصلت اهتمامها بهذا النوع من الألعاب طوال حياتها.
بعد وفاة والدتهما عام 1977، عثرت ريبلي وشقيقتها بام على ألعاب طفولتهما في علية المنزل، بعد أن كانتا تعتقدان أنها فُقدت. هذا الاكتشاف ألهمهما لتحويل شغفهما المشترك إلى مشروع ثقافي يتيح للزوار استكشاف تاريخ الألعاب وبيوت الدمى.
المتحف، الذي أطلقت عليه ريبلي اسم «تاي توت»، يستقبل الزوار والمجموعات المدرسية، ويعرض تشكيلة واسعة من البيوت المصغرة، والأثاث، والألعاب التي تعكس أنماط الحياة اليومية في فترات تاريخية مختلفة. ومن أبرز المعروضات بيت دمى يعود تاريخه إلى عام 1840، والذي يجسد نمط حياة إحدى العائلات الثرية في بدايات العصر الفيكتوري. كما يضم المتحف نماذج مصغرة أخرى، من بينها مدرسة للدببة لا تزال ريبلي تتذكر أسماء شخصياتها.
تشير ريبلي إلى أن بيوت الدمى كانت في الأصل مقتنيات فاخرة مخصصة للبالغين، لكن الثورة الصناعية ساهمت في زيادة إنتاجها وتحولها تدريجياً إلى ألعاب للأطفال. ورغم بلوغها عامها الـ101، تواصل ريبلي اهتمامها بمجموعتها وإضافة قطع جديدة إليها، محافظةً بذلك على شغف رافقها منذ الصغر، والذي تحول بمرور الزمن إلى متحف يستعيد تاريخ الألعاب وذكريات الأجيال.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة