عائلة سورية ألمانية تناشد وزير الداخلية بعد اتهامها بالارتباط بداعش في القنيطرة: "عدنا لوداع والدتنا"


هذا الخبر بعنوان "بعد اتهامهم بالارتباط بداعش .. سوري ألماني من عائلة الموقوفين في القنيطرة يناشد وزير الداخلية و يقول إنهم عادوا لوداع والدتهم ! ( فيديو )" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت قضية توقيف عدد من أفراد عائلة في محافظة القنيطرة، عقب نشر صورهم ضمن مجموعة اتهمتها الجهات الأمنية السورية بالارتباط بتنظيم «داعش»، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. وقد برزت رواية مغايرة للاتهامات الرسمية من أحد أفراد العائلة المقيم في ألمانيا.
ظهر أحد أبناء العائلة، الذي يحمل الجنسية الألمانية، في تسجيل مصور موجهاً مناشدة لوزير الداخلية السوري للتدخل العاجل وإطلاق سراح أفراد عائلته، مؤكداً نفي ارتباطهم بتنظيم «داعش».
وفقاً لرواية العائلة وتعليقات متداولة على مواقع التواصل، فإن والدة الشبان تخضع للعناية المركزة في سوريا وتعاني من وضع صحي حرج. وقد قدم أبناؤها المقيمون في ألمانيا لزيارتها ووداعها، قبل أن يتم توقيف عدد من أفراد العائلة.
تؤكد العائلة أن القضية تعود إلى «تقرير كيدي» قُدّم بحقهم، فيما أشارت إحدى قريبات الموقوفين إلى أن الأب رجل مسن ويعاني من وضع صحي صعب، مطالبة بالإنصاف والتحقق من الاتهامات.
كما تداول أقارب للموقوفين صوراً قالوا إنها توثق إقامة بعض أفراد العائلة خارج سوريا، مؤكدين أن أحدهم كان يعيش في ألمانيا ويحمل الجنسية الألمانية، بينما كان آخر يقيم في أربيل.
في المقابل، كانت الجهات الأمنية السورية قد أعلنت توقيف مجموعة في خان أرنبة بمحافظة القنيطرة، متهمة أفراداً منها بالارتباط بتنظيم «داعش»، ونشرت صور الموقوفين كجزء من الإعلان عن العملية.
تتضارب في القضية روايتان؛ رواية أمنية تتهم الموقوفين بالارتباط بالتنظيم، وأخرى تقدمها العائلة تنفي الاتهامات وتطالب وزير الداخلية بالتدخل والتحقق من ملابسات الاعتقال وإطلاق سراح أفرادها.
حتى الآن، لا تتوفر معلومات مستقلة لحسم صحة رواية العائلة بشأن «التقرير الكيدي» أو نفي الاتهامات الأمنية الموجهة إلى الموقوفين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي