وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يؤكد تمسك تل أبيب بالبقاء في ما تسمى بـ«المناطق الأمنية» بلبنان وسوريا وغزة


هذا الخبر بعنوان "وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي: لن ننسحب من لبنان وسوريا وغزة" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي يعتزم مواصلة البقاء في المناطق التي وصفها بـ"المناطق الأمنية" في كل من لبنان وسوريا وقطاع غزة، مشددًا على رفض الانسحاب منها بشكل قاطع.
وجاءت تصريحات كاتس خلال كلمة مصورة ألقاها من منطقة يحتلها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك في وقت تحتفظ فيه إسرائيل بوجود عسكري داخل الأراضي اللبنانية رغم وجود اتفاق مع بيروت يقضي بانسحاب تدريجي، إلى جانب الدعوات الدولية المستمرة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في تلك المناطق.
وأوضح كاتس أن الجيش الإسرائيلي نفذ مناورة عسكرية في المنطقة، وسيطر على قلعة الشقيف التي تحمي المطلة وبلدات الشمال، مؤكدًا التمسك الكامل بالبقاء في هذه المنطقة الأمنية التي تمتد من البحر الأبيض المتوسط غربًا حتى قلعة الشقيف ومداخل جبل الشيخ شرقًا لحماية بلدات الشمال وقوات الجيش.
وفي ذات السياق، أشار كاتس إلى أن "المناطق الأمنية" تشمل في سوريا الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل عقب أحداث ديسمبر/ كانون الأول 2024 وسقوط نظام الأسد، بما في ذلك المنطقة العازلة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ومواقع استراتيجية في ريفي القنيطرة ودرعا وجبل الشيخ. أما في قطاع غزة، فتتضمن تلك المناطق العازلة التي أقامها الجيش الإسرائيلي وتغطي مساحة تراوح بين 50 و70 بالمئة من مساحة القطاع، رغم خريطة الطريق الصادرة عن "مجلس السلام" في 31 يوليو/ تموز الماضي.
من جانبه، أبدى رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام رفضه القاطع للذرائع الإسرائيلية المساقة لتدمير قرى وبلدات جنوب لبنان، معتبرًا في تدوينة على منصة "إكس" أن الادعاء بأن قرى بأكملها تمثل منشآت عسكرية لا يتماشى مع أي منطق، ويشكل انتهاكًا خطيرًا لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددًا على أن سيادة لبنان وحق الجنوبيين في العودة لا تقبل المساومة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة