سوريا محلي

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة وإطلاق نار لترهيب الرعاة

syria.tv١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٢ م2 مشاهدة
توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة وإطلاق نار لترهيب الرعاة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويطلق النار لترهيب رعاة المواشي" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور أمني مقلق، توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، في محيط بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي بسوريا. ووفقاً لمراسل تلفزيون سوريا في القنيطرة، فإن دورية إسرائيلية مكونة من ثلاث عربات عسكرية تقدمت من جهة الجولان السوري المحتل باتجاه الأراضي الواقعة غربي البلدة. وقام عناصر الدورية بإطلاق عيارات نارية في الهواء بهدف إخافة رعاة المواشي وإبعادهم عن المنطقة الحدودية، قبل أن تنسحب القوة لاحقاً باتجاه الجولان المحتل.

يأتي هذا الحادث في وقت تتواصل فيه أعمال التجريف وقطع الأشجار من قبل قوات الاحتلال في حرش الشحار التابع لبلدة جباتا الخشب، حسبما أعلنت مديرية إعلام القنيطرة. وتعمل جرافات الاحتلال على تجريف مساحات من الأراضي الحراجية وإزالة الأشجار، بالتزامن مع رصد التطورات ميدانياً.

وتأتي هذه التحركات العسكرية الإسرائيلية بعد يوم من قصف مدفعي استهدف تل أحمر الشرقي ومحيطه في ريف القنيطرة الجنوبي.

في سياق متصل، كشف تقرير لمركز جسور للدراسات أن إسرائيل عززت وجودها العسكري في جنوبي سوريا منذ سقوط النظام السابق، من خلال إنشاء شبكة تضم 11 قاعدة ونقطة عسكرية داخل المنطقة العازلة ومحيطها. وتنتشر هذه المواقع من قمة جبل الشيخ شمالاً وصولاً إلى حوض اليرموك جنوباً، وتتركز معظمها في محافظة القنيطرة، مع امتداد بعضها إلى ريفي دمشق ودرعا. وتشمل هذه المواقع قمة جبل الشيخ، والتلول الحمر غربي بيت جن، وقرص النفل في قرية عين التينة، ومواقع في جباتا الخشب والحميدية ومدينة القنيطرة المهدمة والعدنانية قرب سد المنطرة، وتل أحمر إلى الجنوب الغربي من كودنة، بالإضافة إلى موقعين قرب مجدل شمس وثكنة الجزيرة في حوض اليرموك بريف درعا.

وتنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلات متكررة في ريفي القنيطرة ودرعا، تتضمن إقامة حواجز مؤقتة، وتفتيش المدنيين والمركبات، ومداهمة المنازل، واعتقال السكان، وتجريف الأراضي، وتثبيت نقاط عسكرية وكاميرات مراقبة.

شارك الخبر: