اقتصاد

رسمياً.. سوريا خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب لآفاق اقتصادية أوسع

قناة الإخبارية٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٣١ م2 مشاهدة
رسمياً.. سوريا خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب لآفاق اقتصادية أوسع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب.. آفاق أوسع أمام التعافي الاقتصادي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد عقود متتالية من العقوبات والعزلة الدولية التي خلفها نظام الأسد البائد، أصبحت سوريا رسمياً خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب لأول مرة منذ عام 1979، وذلك كثمرة لحراك دبلوماسي مكثف للدولة السورية بقيادة السيد الرئيس أحمد الشرع.

وتمثلت هذه المحطة التاريخية بإلغاء وزارة الخارجية الأميركية رسمياً تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، إلى جانب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية أن سوريا لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب، وذلك تماشياً مع تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم تخفيف للعقوبات المفروضة على سوريا.

وبهذه المناسبة، هنأ الرئيس الشرع الشعب السوري بإزالة اسم سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب، موجهاً الشكر إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب والدول الصديقة والداعمة. كما رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بهذا القرار، في حين بارك وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني للشعب السوري رفع اسم سوريا من القائمة بعد 47 عاماً من التصنيف.

تشكل هذه الخطوة تحولاً سياسياً واقتصاديأً بارزاً يزيل آخر العوائق القانونية والمالية أمام عودة ارتباط سوريا بالنظام الاقتصادي العالمي. ويتوقع أن يدعم القرار جهود التعافي الاقتصادي، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية والتقنيات الحديثة، وهو ما أكده وزير المالية محمد يسر برنية، بالإضافة إلى تعزيز الاستثمار ودعم الاستقرار السياسي والاقتصادي حسب ما أشار إليه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

وأوضح الخبير الاقتصادي والمالي د. علي محمد أن إزالة اسم سوريا من القائمة سترتب آثاراً إيجابية تشمل المساعدات الإنسانية والاستثمار والقطاع المصرفي، مما سيبعث بإشارة إيجابية للمؤسسات المالية العالمية ويسهم تدريجياً في إعادة دمج النظام المصرفي السوري في النظام المالي العالمي.

ويأتي هذا القرار ثمرة لجهود دبلوماسية قادها السيد الرئيس أحمد الشرع وكبار المسؤولين السوريين، استكمالاً لمسار متكامل من الإجراءات الأمريكية التي تضمنت رفع العقوبات القطاعية، والأمر التنفيذي برفع معظم العقوبات، ورفع تصنيف هيئة تحرير الشام ككيان إرهابي، وإلغاء قانون قيصر، وصولاً إلى إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب وسط ترحيب عربي ودولي واسع من السعودية وأوكرانيا وقطر وتركيا والأردن.

شارك الخبر: