سياسة

استدعاء السفير الأمريكي لدى تركيا توم براك إلى واشنطن.. هل تصريحات الجولان السبب؟

الحل نت١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٨ م1 مشاهدة
استدعاء السفير الأمريكي لدى تركيا توم براك إلى واشنطن.. هل تصريحات الجولان السبب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“قد لا يعود إلى أنقرة”.. استدعاء توم براك إلى واشنطن بعد تصريحات الجولان" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت الناشطة الأمريكية لورا لومر بأن السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم براك، قد تم استدعاؤه إلى واشنطن لإجراء مشاورات. وأشارت لومر إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل نقاشات داخل الإدارة الأمريكية حول إمكانية عدم عودة براك إلى منصبه في أنقرة بشكل نهائي، وذلك على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن هضبة الجولان.

وتأتي هذه التطورات بعد تعرض براك لانتقادات بسبب مواقفه المتعلقة بهضبة الجولان والتوترات الإسرائيلية التركية المرتبطة بسوريا. وتستند المعلومات حول مصير السفير إلى مصادر لم تسمها لومر.

حديث عن إقالته

وفي منشور لها على منصة "إكس"، ذكرت لومر، المعروفة بقربها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مصادرها أشارت إلى وجود استياء داخل إدارة ترامب ووزارة الخارجية من أداء براك، وأن هناك مناقشات جارية بشأن إعادته إلى الولايات المتحدة. وأضافت أن بعض المسؤولين يحملون براك مسؤولية المساهمة في تصاعد التوتر الأخير بين إسرائيل وتركيا، ويعتقدون أنه "لا يفهم أو لا يريد أن يفهم سياسة الرئيس ترامب في المنطقة".

وبحسب لومر، تلقت وزارة الخارجية الأمريكية شكاوى عديدة بشأن أداء براك خلال عطلة نهاية الأسبوع، ووصف مصدر في الوزارة وضعه بأنه يقف "على جليد رقيق" في علاقته مع الإدارة والخارجية. وفي منشور لاحق، أكدت لومر أن براك طُلب منه العودة إلى واشنطن خلال الأسبوع الجاري لإجراء "مشاورات"، ورجحت ألا يعود بعد ذلك إلى منصبه في أنقرة. ونقلت عن مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية قوله: "نريد رحيله بشدة، لدرجة أننا قد نستعين بشركة نقل لتوضيب أمتعته نيابة عنه".

ترى جهات في الإدارة الأمريكية أن مواقف براك أسهمت في زيادة التوتر بين إسرائيل وتركيا، بالتزامن مع الخلاف حول الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور العسكرية شمال غربي سوريا، حيث اتهمت إسرائيل تركيا بالسعي إلى إقامة وجود عسكري. كما أشارت لومر إلى أن مسؤولين في البيت الأبيض يعتقدون أن مواقف براك أعطت إسرائيل انطباعاً بأنها لن تجد استجابة أميركية لمخاوفها المتعلقة بالتحركات التركية في سوريا.

ماذا قال براك عن الجولان؟

بدأ الجدل بعد مقابلة مع براك نُشرت يوم الجمعة 21 آب/أغسطس، قال فيها إن إسرائيل "لا تزال تحتل هضبة الجولان"، مشيراً إلى قرارات الأمم المتحدة والموقف الدولي الذي يعد المنطقة أرضاً سورية. وتعارضت هذه التصريحات مع السياسة الأمريكية التي أقرها ترامب في آذار/مارس 2019، عندما اعترفت الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان.

ورد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على تصريحات براك، معتبراً أنها تتضمن مواقف تتناقض مع موقف ترامب بشأن الجولان. وبعد الانتقادات، أوضح براك أن تصريحاته لم تكن إعلاناً عن تغيير في السياسة الأمريكية، وإنما وصفاً للسياق التاريخي والقانوني المتعلق بوضع المنطقة، مؤكداً أن موقف واشنطن الذي أقره ترامب عام 2019 "لم يتغير". وقال براك في توضيح لاحق إن حديثه جاء في سياق الإشارة إلى أن "الأراضي التي تؤخذ بالقوة تبقى موضع نزاع لأجيال"، موضحاً أنه استخدم الجولان كمثال أثناء حديثه عن احتمالات ضم أراض في لبنان.

يشغل براك منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، إلى جانب مهامه كمبعوث أمريكي خاص إلى سوريا، مما وضعه خلال الفترة الماضية في صلب الاتصالات الأمريكية المتعلقة بالخلافات بين دمشق وأنقرة وإسرائيل.

شارك الخبر: