صحة

دراسة حديثة تحذر: السهر يهدد الصحة النفسية ويصعّب التوازن بين العمل والحياة

جريدة الوطن٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٤ ص1 مشاهدة
دراسة حديثة تحذر: السهر يهدد الصحة النفسية ويصعّب التوازن بين العمل والحياة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السهر وتأثيره المقلق على الصحة النفسية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يؤدي السهر إلى زيادة صعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، ويرتبط بارتفاع احتمالات التعرض لمشكلات الصحة النفسية.

وأظهرت دراسة شملت 2266 شخصاً في سن العمل في فنلندا، أن الأشخاص الذين يفضّلون السهر ليلاً يواجهون صعوبة أكبر في التعافي من ضغوط العمل، كما أنهم أكثر عرضة لظهور أعراض الاكتئاب والقلق مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ مبكراً.

ويُعرف الأشخاص الذين يميلون إلى السهر باسم أصحاب النمط المسائي، في حين يُعرف من يفضلون الاستيقاظ مبكراً باسم أصحاب النمط الصباحي، إضافة إلى وجود أشخاص ينتمون إلى نمط متوسط بين الاثنين.

وبحثت الدراسة العلاقة بين نمط الساعة البيولوجية للفرد ومشكلات الصحة النفسية، مع التركيز على دور صعوبة تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية والتعافي من ضغوط العمل.

وأظهرت النتائج أن مشكلات الصحة النفسية كانت أكثر وضوحاً لدى أصحاب النمط المسائي، حيث ترتبط العلاقة بين تفضيل السهر واضطرابات القلق بصعوبة التعافي من العمل والتحديات في تحقيق التوازن مع الحياة الشخصية.

وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن أصحاب النمط المسائي يميلون إلى اتباع أنماط حياة أقل صحة، إلا أن السلوكيات الصحية لا تفسر وحدها الصعوبات التي يواجهونها أو ارتفاع مخاطر مشكلات الصحة النفسية لديهم.

وقالت إيلونا ميريكانتو، الباحثة الرئيسية في فريق البحث، إن فهم هذه العلاقة يمكن أن يساعد في توجيه التدابير الرامية إلى تحسين التوازن بين العمل والحياة وتعزيز التعافي من ضغوط العمل نحو الفئات الأكثر احتياجاً إليها، مضيفة أن هذه الإجراءات يمكن أن تسهم في تعزيز الرفاهية في بيئة العمل والحد من أوجه عدم المساواة في مكان العمل.

شارك الخبر: