الفنانة السورية نبال الجزائري تكشف تفاصيل مسيرتها الفنية وأسباب مغادرتها سوريا


هذا الخبر بعنوان "نبال الجزائري: اضطررت إلى مغادرة سوريا عام 2012 بسبب تهديدات تعرضت لها" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الممثلة السورية نبال الجزائري عن تفضيلها للأدوار الصعبة والشخصيات التي تتيح لها مساحة للبحث والارتجال، مبينةً أن بعض ملامح شخصيتها في مسلسل “أشواك ناعمة” استلهمتها من شخصيات حقيقية عرفتها خلال مرحلة الدراسة. واستذكرت المخرج الراحل هشام شربتجي، معربةً في برنامج “بوح” على شاشة تلفزيون “الثانية” عن تأثرها الكبير به وبأسلوبه في إدارة الممثل، مشيرةً إلى أنه وصفها في بدايات مسيرتها بأنها “عبلة كامل سوريا”، وهي شهادة تعتز بها دائماً.
وتحدثت الجزائري عن تجربتها في دبلجة المسلسلات التركية، مؤكدة أن الدبلجة باللهجة الشامية أسهمت في انتشار أعمال مثل “نور” و”سنوات الضياع”، وعرفت الجمهور العربي بنجوم الدراما التركية. كما تطرقت إلى بداياتها الدراسية بانتقالها لدراسة الهندسة في سوريا ثم إلى أوكرانيا لدراسة “الاقتصاد السياسي”، قبل أن تحول مسارها نحو الإخراج المسرحي. غير أن تفكك الاتحاد السوفييتي وما تبعه من اضطرابات وانتشار للمافيا أجبرها على العودة إلى دمشق قبل إنهاء درجة الماجستير.
وبعد عودتها، التحقت بـ “المعهد العالي للفنون المسرحية” وتخرجت عام 1996 تحت إشراف الفنان غسان مسعود، موضحة أن هذه الخطوة مهدت لها طريق الدخول إلى الوسط الفني السوري وبدء تجاربها أمام الكاميرا في مسلسل “تل الرماد”. كما استرجعت ذكريات زواجها وإنجاب ابنها خلال فترة الدراسة في “كييف”، مؤكدة أنها واصلت تحصيلها العلمي وأداء أدوارها التمثيلية طوال فترة الحمل، بل شاركت في عرض مسرحي قبل موعد ولادة ابنها بنحو عشرة أيام.
وتطرقت الجزائري إلى علاقتها بوالدها الذي وصفته بأنه جمع بين القسوة والحنان، لافتة إلى أنه شجعها على التعلم والسفر ومنحها استقلالية واسعة لاكتشاف الحياة، وهو ما انعكس لاحقاً على أسلوب تربيتها لابنها. وذكرت أن ابنها اضطر لمغادرة سوريا عام 2012 بسبب تهديدات تلقتها، بينما مكثت هي في دمشق حتى عام 2014 وسط ظروف أمنية قاسية عاشتها في حي “برزة”، قبل أن يتسنى لها الخروج بمساعدة بعض شباب المنطقة.
وأشارت إلى أن آخر عمل صورتّه في سوريا قبل توقفها كان مسلسل “بقعة ضوء” عام 2011، مبينة أنها عجزت عن الاستمرار مع تدهور الأوضاع، فضلاً عن تعرض حسابها على “فيسبوك” للاختراق وتلقيها تهديدات أفضت إلى إغلاقه. وتحدثت عن التداعيات النفسية للحرب عليها، حيث عانت لفترة طويلة من التأثر بالأصوات المفاجئة وربطها بالقصف، قبل أن تجد في الرياضة والمشي بالطبيعة وسيلة لتجاوز تلك المرحلة خلال إقامتها في أوروبا. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن أكثر ما تخشاه هو المرض والعجز، مبينة أن تجاربها المختلفة علمتها الاعتماد على النفس والحفاظ على القوة والصحة، ومختصرة رسالتها للجمهور بقولها “لا يصح إلا الصحيح”.
سياسة
اقتصاد
ثقافة
سياسة