وزير الخارجية أسعد الشيباني يؤكد أمام جامعة الدول العربية عودة سوريا إلى مكانتها ودورها الفاعل


هذا الخبر بعنوان "الشيباني أمام نظراءه العرب: سوريا عادت إلى مكانتها وأهلها كتفاً وسنداً لا حملاً وعبئاً" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أن سوريا عادت إلى مكانتها وأهلها كتفاً وسنداً لا حملاً وعبئاً، مشيراً إلى أن السوريين نهضوا خلال 20 شهراً لنقل البلاد من إدارة الأزمة إلى عمران البلاد، بعد عقود من الدمار والاستبداد والتخريب الممنهج.
وقال الشيباني، في كلمته خلال انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الإثنين 7 أيلول، إن الاجتماع ينعقد تحت سقف العروبة الجامع، في مرحلة تتطلّب رص الصفوف وتوحيد الرؤى، مضيفاً أن بلاده تعمل على معالجة الجراح المجتمعية التي خلّفها النظام البائد، ومؤكداً طي حقبة الاستبداد الدامية التي استنزفت أرواح السوريين على مدى عقود.
ولفت الوزير الشيباني إلى أن السوريين تجاوزوا عقداً ونصف العقد من الدمار و5 عقود من الاستبداد والتخريب الممنهج، وتمكنوا من تحويل بلادهم إلى سوريا النهضة والتقدم. وأشار إلى أن السوريين، بقيادة السيد الرئيس أحمد الشرع، أنجزوا خلال 20 شهراً تحولات مفصلية شملت توحيد البلاد وإسقاط مشاريع التقسيم واستعادة الجزيرة السورية إلى قلب الوطن.
وأوضح أن حماية هذا التعافي شملت دمج الفصائل المسلحة وإعادة بناء الجيش الوطني على أساس حصر السلاح، إلى جانب إعادة هيكلة المؤسسات الوطنية في الأمن والدفاع لحماية الحدود وصون السيادة. كما أشار إلى تأسيس نهضة داخلية تنطلق من قبة البرلمان واسترداد الشعب قراره الحر بانتخاب أول مجلس شعب في سوريا الحديثة.
وفي ملف التعليم، بين الشيباني أن التربية والتعليم والتعليم العالي تصدّرت سلم الأولويات، مع العمل على إعادة مئات الآلاف من الأطفال والشباب إلى مقاعد المدارس والجامعات وترميم الصروح العلمية. كما أكد المضي بثبات في تنفيذ خريطة الطريق الثلاثية التي جرى العمل عليها بالتعاون مع الأردن الشقيق.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سياسة