اقتصاد

ثلاثة مسارات محتملة لأسعار النفط ومشتقاته في ظل التطورات العالمية

syriahomenews١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٣ م4 مشاهدة
ثلاثة مسارات محتملة لأسعار النفط ومشتقاته في ظل التطورات العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "3 سيناريوهات لأسعار النفط ومشتقاته في الأشهر المقبلة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بقلم: المهندس سليمان عباس

لم تعد حركة أسعار المشتقات النفطية في الأسواق العالمية مرتبطة بسعر النفط الخام وحده؛ فالتوترات المتواصلة في منطقة الخليج، والمخاطر التي تواجه حركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، تتزامن مع تراجع أو تعطل جزء من الطاقة التكريرية في عدد من مناطق العالم.

فبينما ترتفع أسعار النفط، وتتتقلص الطاقة التكريرية، وتتضاعف تكاليف النقل والتأمين، يتساءل الكثيرون عن الاتجاه القادم لأسعار المشتقات النفطية، وخاصة الديزل والبنزين، وما إذا كنا أمام ارتفاع مؤقت في أسعار النفط الخام أم أمام موجة أكثر تعقيداً قد تدفع أسعار الديزل والبنزين إلى مستويات أعلى.

وفي الإجابة عن ذلك، يمثل ارتفاع سعر الخام جزءاً فعلياً من الصورة فقط، إذ إنه مع تراجع الطاقة التكريرية، يصبح المعروض من المشتقات النفطية أضيق، وقد ترتفع أسعارهما بوتيرة أسرع من سعر النفط نفسه.

ثلاثة سيناريوهات رئيسية

يمكن تصور ثلاثة مسارات رئيسية خلال الأشهر المقبلة:

  • السيناريو الأول: الانفراج. في حال حدوث انفراج تدريجي في منطقة الخليج وعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها، فمن المرجح أن تتراجع علاوة المخاطر وتكاليف الشحن والتأمين، وقد تنخفض أسعار المنتجات النفطية تدريجياً.
  • السيناريو الثاني: استمرار الوضع الحالي. إذا استمر الوضع الراهن دون تصعيد كبير، فمن المرجح أن تبقى أسعار الديزل والبنزين عند مستويات مرتفعة، مع احتمال زيادات إضافية خصوصاً مع استمرار محدودية الطاقة التكريرية العالمية.
  • السيناريو الثالث: التصعيد. أما السيناريو الأكثر صعوبة فيتمثل في حدوث اضطراب أكبر في حركة النفط والمنتجات عبر هرمز أو باب المندب، بالتزامن مع استمرار نقص الطاقة التكريرية، عندها يمكن أن ترتفع أسعار المنتجات المكررة بصورة حادة.

مؤشر الأسعار

تشير الأسعار وفق نشرة Platts FOB MED (Italy) بتاريخ 11 أيلول إلى نحو 1,365 دولاراً للطن للبنزين و1,525 دولاراً للطن للمازوت، وتضاف إليها أجور الشحن والتأمين وعلاوة المخاطر وتكاليف المناولة والتفريغ والنقل الداخلي.

برنت ليس المؤشر الوحيد

يمر العالم بمرحلة لم يعد فيها من الممكن فهم اتجاه أسعار الوقود من خلال مراقبة سعر برنت وحده، فالنفط الخام، والطاقة التكريرية، والمخزونات، وحركة الملاحة، وتكاليف الشحن والتأمين، أصبحت جميعها عناصر مترابطة تحدد السعر النهائي للديزل والبنزين.

شارك الخبر: