أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري أن الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية، حرصت على تقديم أفضل التسهيلات لحجاج بيت الله الحرام لموسم 1446 هجري، بخدمات عالية الجودة تضمن أداء المناسك بكرامة وأمان.
في لقاء مع سانا بمطار دمشق الدولي، أوضح الوزير أن الحجاج يغادرون لأول مرة بعد التحرير من مطار دمشق الدولي بأمان وطمأنينة، ويمثلون سوريا بأخلاقهم وتنظيمهم. تسعى الوزارة ومديرية الحج والعمرة لتقديم أرقى الخدمات للحجاج على مستوى العالم الإسلامي.
أشار الدكتور شكري إلى تشكيل ثلاث بعثات متكاملة لرعاية الحجاج: دينية للإشراف على الجوانب الروحية، وإدارية لتأمين السكن والطيران والإعاشة، وصحية بوجود أطباء وممرضين من وزارة الصحة. وأكد أن جميع الجهات الحكومية تعاملت بجدية مع ملف الحج.
أفاد وزير الأوقاف بأن عدد الحجاج السوريين هذا العام يبلغ 22500 حاج، وسيتم تقديم طلب لزيادة الحصة بما يتناسب مع عدد السكان. ودعا الحجاج إلى احترام قوانين المملكة العربية السعودية.
كشف الوزير عن توفير إقامة في فنادق بمستوى أربع أو خمس نجوم في مكة، وغرف رباعية لتوفير الراحة. وفي عرفات، جُهزت سرادقات مكيفة بمواصفات عالية، مع وجبات بوفيه مفتوح في منى، وخيم مكيفة وخدمات صحية متكاملة.
تبدأ الرحلات من اليوم وتستمر حتى الثاني من حزيران، باستخدام طيران تركي وأوزبكي لنقل الحجاج إلى مكة المكرمة أولاً، ثم زيارة المدينة المنورة بعد الحج.
اختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن الحجاج هم وجه سوريا المشرف، وأن الخدمات المقدمة تضاهي دولاً مثل ماليزيا وتركيا، معتبراً ذلك إنجازاً لسوريا.