اقتصاد

كيف أضاف جيف بيزوس 102 مليار دولار إلى ثروته في شهر واحد ليحتل المركز الثاني عالمياً؟

aksalser.com٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٤ م2 مشاهدة
كيف أضاف جيف بيزوس 102 مليار دولار إلى ثروته في شهر واحد ليحتل المركز الثاني عالمياً؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثاني أغنى شخص في العالم.. كيف قفزت ثروته 102 مليار دولار في شهر؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد عالم المليارديرات تحولات سريعة في الثروات، وكان أبرزها القفزة الكبيرة التي حققها جيف بيزوس خلال الشهر الماضي، حيث زادت ثروته بمقدار 102 مليار دولار لتصل إلى قرابة 370 مليار دولار، بناءً على التقديرات الحديثة لمجلة «فوربس» في 1 أكتوبر 2026.

وأوضحت المجلة أن هذه الزيادة القياسية تعود في المقام الأول إلى ارتفاع تقديرات قيمة الأصول الخاصة المرتبطة بجيف بيزوس، وليس فقط نتيجة لمكاسب سوق الأسهم. وقد ساهم هذا الصعود في إعادة مؤسس «أمازون» إلى المركز الثاني ضمن قائمة أغنى أفراد العالم، متجاوزاً لاري بيج، وذلك للمرة الأولى منذ شهر مايو 2025. وفي المقابل، نمت ثروة لاري بيج بنحو 8 مليارات دولار خلال نفس الفترة لتصل إلى 286 مليار دولار، غير أن ذلك لم يكن كافياً للحفاظ على المركز الثاني في تصنيف «فوربس» لشهر أكتوبر.

ولم يكن ارتفاع سهم «أمازون» هو العامل الرئيس وراء هذه القفزة، بل كان السبب الأبرز هو إعادة تقييم شركتين غير مدرجتين في البورصة يرتبط بهما جيف بيزوس، وهما شركة الفضاء Blue Origin وشركة الذكاء الاصطناعي الصناعي Prometheus.

وأشارت «فوربس» إلى أن المستثمرين من القطاع الخاص قاموا بتقييم شركة Blue Origin بأكثر من 130 مليار دولار، في حين تجاوز تقييم شركة Prometheus حاجز 41 مليار دولار، مما أثر مباشرة على القيمة المقدرة لحصص جيف بيزوس فيهما. وبالنسبة لشركة Blue Origin، فقد أسسها جيف بيزوس ودعمها بنحو 30 مليار دولار قبل إطلاق أول جولة تمويل خارجية لها، حيث كانت مملوكة له بالكامل وسط توقعات بأن تجمع الجولة الجديدة 10 مليارات دولار على الأقل عند تقييم قدره 130 مليار دولار قبل التمويل.

أما شركة Prometheus الناشئة والمتخصصة في الذكاء الاصطناعي الصناعي، فيشغل فيها جيف بيزوس منصب الرئيس التنفيذي المشارك. وكانت الشركة قد جمعت 12 مليار دولار خلال شهر يونيو في جولة تمويل من الفئة B بتقييم بلغ 41 مليار دولار، حيث تركز الشركة على توظيف الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات التصميم والهندسة والإنتاج، وهو ما وصفه جيف بيزوس بأنه تطوير لما يشبه مهندساً عاماً بالذكاء الاصطناعي.

وتكتسب هذه التقييمات أهميتها من كون الشركتين خاصتين وغير مطروحتين في الأسواق المالية، مما يعني غياب أسعار الأسهم اليومية التي تتغير باستمرار كما يحدث مع أسهم «Amazon». ومع دخول مستثمرين جدد عبر جولات تمويلية ذات تقييمات عالية، ترتفع القيمة الدفترية لحصص المساهمين الحاليين وفي مقدمتهم جيف بيزوس، دون أن يعني ذلك بالضرورة حصوله على هذه المبالغ نقداً، لتكون هذه التقييمات الحديثة هي المحرك الأساسي لارتفاع ثروته بواقع 102 مليار دولار خلال شهر واحد وفقاً لتقديرات «فوربس».

شارك الخبر: