ثقافة

احتفالية بدمشق: أوركسترا "آربا" تحيي الذكرى المئوية لتشييد كنيسة اللاتين على أنغام الموسيقى الكلاسيكية

الخبر٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢١ م1 مشاهدة
احتفالية بدمشق: أوركسترا "آربا" تحيي الذكرى المئوية لتشييد كنيسة اللاتين على أنغام الموسيقى الكلاسيكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "على أنغام الموسيقى الكلاسيكية.. أوركسترا “آربا” تحيي الذكرى المئوية الأولى لتشييد كنيسة اللاتين بدمشق" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أحيت أوركسترا وكورال “آربا”، السبت، حفلاً موسيقياً في كنيسة مار أنطونيوس البدواني (اللاتين) بمنطقة الصالحية في دمشق، وذلك بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لتشييد الكنيسة، والذكرى المئوية الثامنة لرقاد القديس فرنسيس.

وفي تصريح لموقع “الخبر”، قال قائد الأوركسترا، المايسترو جميل بيطار: “قمنا بإحياء ذكرى تشييد الكنيسة وذكرى رقاد القديس فرنسيس بمجموعةٍ من الأعمال المنوعة من عدة عصور، مثل الباروك والكلاسيكي والحديث، بأداءاتٍ مشتركةٍ ومنفردةٍ بين الكورال والعازفين”. وأوضح بيطار أن الهدف من الفعالية يتمثل في “نشر الموسيقى الراقية في مواجهة الموسيقى الهابطة الدارجة حالياً، وتعريف الناس بالموسيقى الكورالية، والأهم أن الموسيقى اليوم تُعدّ أهمَّ وسائل التعافي الروحي للسوريين، ورسالةَ سلامٍ ومحبةٍ بعد سنوات الدمار والحرب التي مررنا بها”.

وأشار بيطار إلى أن “الكورال انطلق من مدينة حلب إلى مختلف أنحاء سورية عبر مجموعةٍ من الشباب والصبايا الشغوفين بالموسيقى الكلاسيكية، وخصوصاً موسيقى عصر الباروك، ونقيم كرنفالاً سنوياً في عموم المحافظات السورية”.

يُذكر أن كنيسة اللاتين في الصالحية حملت اسم القديس أنطونيوس البادواني، وشُيّدت عام 1926 على يد الجالية الفرنسية في دمشق، واشتهرت تاريخياً باسم “كنيسة البروتوكول” لارتباطها بالسلك الدبلوماسي الكاثوليكي. وفي السياق ذاته، يُعد القديس فرنسيس الأسيزي مؤسس الرهبنة الفرنسيسكانية وأحد أبرز دعاة السلام والتواضع وخدمة الفقراء في التاريخ المسيحي.

وتجدر الإشارة إلى أن أوركسترا “آربا” تأسست عام 1921 (كذا وردت / تأسست عام 2021) على يد المايسترو جميل بيطار، وتتخصص في تقديم الموسيقى الكلاسيكية والمعاصرة، وتهدف إلى بناء هويةٍ موسيقيةٍ سوريةٍ راسخةٍ وتقديمها للعالم سفيراً ثقافياً وحضارياً يعكس الوجه المشرق لسوريا.

شارك الخبر: