تفاصيل الاجتماع الأول للتحالف الدولي ضد داعش عقب الانسحاب الأمريكي من العراق


هذا الخبر بعنوان "ماذا بحث أول اجتماع للتحالف الدولي ضد "داعش" غداة انسحاب أمريكا من العراق؟" نشر أولاً على موقع CNN بالعربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد يوم واحد من إتمام الولايات المتحدة رسمياً انسحابها العسكري من العراق، استضافت كل من إيطاليا والولايات المتحدة، الخميس، اجتماعاً خاصاً محدداً لغرض معين للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، حيث ركز الاجتماع على ضرورة مواصلة بناء قدرات كل من العراق وسوريا لاستهداف التنظيم الإرهابي.
وعُقد الاجتماع في روما على مستوى المديرين السياسيين وكبار المسؤولين الدبلوماسيين، وفقاً لوزارة الخارجية الأمريكية. وأعلن المشاركون عن تعهدات مالية تتجاوز 75 مليون دولار لدعم احتياجات مكافحة الإرهاب في سوريا، وزيادة القدرة الاستيعابية لمراكز الاحتجاز، والحفاظ على الخدمات الصحية وخدمات الصرف الصحي، ودعم النازحين والمحتجزين في كل من العراق وسوريا.
وجاء في البيان أن المشاركين أكدوا مجدداً دور التحالف كأداة لتعزيز استقرار العراق وسوريا، وشددوا على ضرورة أن يركز الدعم الدولي على تعزيز قدرات البلدين لتطوير إمكاناتهما في استهداف تنظيم داعش، ومنع الانقسامات التي استغلها التنظيم تاريخياً.
كما هنأ التحالف -الذي يضم 90 شريكاً- كلاً من العراق وسوريا على نجاح عملية العزم الصلب في إضعاف داعش. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن إنهاء تفويض عملية العزم الصلب في العراق يمثل انتصاراً حقيقياً للجهود الجماعية للتحالف ولعزم الحكومة العراقية على مواصلة تحمل مسؤوليتها.
وأشارت وزارة الخارجية إلى أن تحقيق أمن دائم في كلا البلدين يعتمد على تعزيز مؤسسات الدولة السيادية والشاملة، القادرة على تمثيل وحماية جميع المجتمعات التي يمكنها المشاركة على قدم المساواة في رسم مستقبل بلادها.
يُذكر أن كلاً من بغداد ودمشق تمتلكان حكومتين لا تزالان في مرحلة التأسيس، وهناك مخاوف بشأن احتمالية نشوء فراغات أمنية في حال غياب المراقبة الدقيقة. وكان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، صرح، الخميس، بأن بلاده تشعر بالقلق إزاء أنشطة داعش داخل الأراضي السورية، مشيراً إلى أنهم إذا تمكنوا من عبور الحدود فسيشكلون مجدداً تهديداً للأمن العراقي، مع التأكيد على استعداد القوات العراقية لهزيمتهم مرة أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة