سياسة

وزير الداخلية التركي يكشف عن عودة مئات آلاف السوريين إلى بلادهم منذ أواخر عام 2024

جريدة الوطن١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ ص1 مشاهدة
وزير الداخلية التركي يكشف عن عودة مئات آلاف السوريين إلى بلادهم منذ أواخر عام 2024

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الداخلية التركي: 755 ألف سوري عادوا إلى بلادهم منذ 8 كانون الأول 2024" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي أن عدد السوريين الموجودين في تركيا انخفض ليصل إلى 2.2 مليون شخص. وأشار إلى أن 755 ألف سوري قد عادوا بشكل طوعي إلى بلادهم منذ تاريخ 8 كانون الأول 2024، والذي يوافق موعد تغيير النظام في سوريا وتولي الإدارة الجديدة لمهامها.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأناضول خلال مقابلة تلفزيونية أُجريت في ولاية قونية، أوضح تشيفتشي أن عدد السوريين في تركيا كان قد بلغ 3.7 ملايين شخص في عام 2021، مبيناً أن إجمالي عدد العائدين إلى سوريا منذ عام 2016 قد وصل إلى 1.5 مليون شخص.

وأكد الوزير أن تركيا مستمرة في جهودها الرامية إلى إدارة الهجرة النظامية ومكافحة الهجرة غير النظامية، بالتوازي مع تشجيع العودة الطوعية للسوريين والمقيمين من مختلف الجنسيات إلى بلدانهم الأصلية.

من جانبها، أظهرت بيانات سابقة نشرتها وكالة الأناضول في نيسان 2026 تراجع أعداد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا بنسبة تقارب 38.5 بالمئة على مدى خمس سنوات، منخفضة من 3 ملايين و737 ألفاً و369 شخصاً في عام 2021 لتصل إلى مليونين و296 ألفاً و568 شخصاً في 2 نيسان 2026، محققة انخفاضاً إجمالياً بلغ مليوناً و440 ألفاً و801 شخص.

وبيّنت البيانات ذاتها انخفاض العدد تدريجياً ليصل إلى 3 ملايين و535 ألفاً و898 شخصاً في عام 2022، ثم إلى 3 ملايين و214 ألفاً و780 شخصاً في عام 2023، ومليونين و901 ألف و478 شخصاً في عام 2024، قبل أن يسجل مليونين و347 ألفاً و756 شخصاً بنهاية عام 2025، مما يبرز تسارع وتيرة العودة في مرحلة ما بعد التغيير السياسي في سوريا.

وتتزامن هذه التطورات مع مساعٍ وجهود مستمرة تبذل داخل سوريا لإعادة تأهيل البنية التحتية والمساكن، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية وتوفير فرص العمل، الأمر الذي يسهم في دعم عودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم ومساعدتهم على الاستقرار فيها.

شارك الخبر: