صحة

اكتشاف بروتينات في الدم لتقييم أضرار مرض السيلياك ومتابعة العلاج بدقة

sana.sy١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٣ ص3 مشاهدة
اكتشاف بروتينات في الدم لتقييم أضرار مرض السيلياك ومتابعة العلاج بدقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باحثون يحددون بروتينات في الدم قد تساعد على متابعة مرض السيلياك" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوسلو-سانا نجح باحثون في تحديد بروتينات بالدم يمكن أن تساهم في تقييم الأضرار التي تلحق بالأمعاء لدى المصابين بمرض السيلياك، المعروف بـ الداء الزلاقي، مما قد يمهد الطريق مستقبلاً لتطوير وسائل أكثر دقة لمتابعة المرض وقياس مدى الاستجابة للعلاج.

وأفاد موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي يوم أمس الأحد، بأن باحثين من جامعة أوسلو النرويجية تمكنوا من رصد 24 بروتيناً ترتبط بهذا المرض، من بينها تسعة بروتينات أظهرت ارتباطاً مباشراً بدرجة الضرر الحاصل في الأمعاء.

وبيّنت النتائج أن مستويات بعض البروتينات تتفاوت تبعاً لحالة المرض، بينما ترتبط مؤشرات أخرى بحجم الضرر المعوي، وهو ما قد يعين الأطباء على تكوين صورة أشمل وأوضح عن وضع الأمعاء لدى المرضى.

ويعتمد علاج المرض في الوقت الراهن على الالتزام بنظام غذائي يخلو من الغلوتين طوال الحياة لتجنب إلحاق الضرر بالأمعاء، إلا أن الفحوص المتبعة حالياً للمتابعة لا تظهر دائماً بشكل تام مدى تعافي البطانة المعوية، مما يحفز الباحثين على استكشاف مؤشرات حيوية دقيقة.

ويعتقد الباحثون أن هذه البروتينات المكتشفة قد تساعد مستقبلاً في دعم الفحوص الحالية وتطوير تقييم وضع المرضى، غير أن تطبيقها عملياً في المجال الطبي ما زال بحاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد دقتها وفعاليتها.

ويُعد الداء الزلاقي مرضاً مناعياً ذاتياً يتسبب فيه تناول الغلوتين -وهو بروتين يتواجد في القمح والشعير والجاودار- في إحداث استجابة مناعية تلحق الضرر ببطانة الأمعاء الدقيقة وتضعف قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية.

شارك الخبر: