سوريا محلي

احتجاجات في القامشلي: أهالي المدينة يطالبون بأولوية التوظيف في مطارهم الدولي

الحل نت١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٠ م2 مشاهدة
احتجاجات في القامشلي: أهالي المدينة يطالبون بأولوية التوظيف في مطارهم الدولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "احتجاج على تعيين موظفين من خارج المنطقة في “مطار القامشلي الدولي”" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تجمع عدد من أهالي مدينة القامشلي، اليوم، أمام “مطار القامشلي الدولي” للتعبير عن احتجاجهم على تعيين موظفين وعاملين من خارج المنطقة. وطالب المحتجون الحكومة الانتقالية السورية بمراعاة خصوصية المنطقة وإرادة سكانها في التعيينات، وإتاحة فرص العمل أمام الشباب والشابات من السكان المحليين.

وقرأ المحتجون بياناً أكد على حق أبناء المنطقة في الحصول على فرص عمل في المؤسسات المحلية، مشددين على أهمية ذلك في ظل ارتفاع معدلات البطالة. وجاء في البيان الموجه إلى الحكومة الانتقالية: “وفقاً لاتفاقية الدمج الموقعة بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، يجب احترام الخصوصية المميزة للمنطقة، ومراعاة إرادة شعوبها وقراراتها. ويتعين على المؤسسات العاملة في منطقة الجزيرة مراعاة السياق المحلي عند تعيين الأعضاء أو الموظفين، إلا أنه تم اختيار الموظفين والعاملين في مطار القامشلي الدولي من خارج المنطقة”.

وأضاف البيان أن شباب القامشلي يرون هذا الإجراء خاطئاً ويستنكرونه، مؤكدين حقهم في العمل على أرضهم والاستفادة من فرص التوظيف المتاحة في منطقتهم، خصوصاً مع وجود شباب مؤهلين يمتلكون الخبرة ولا يزالون من دون عمل. واعتبر البيان استقدام موظفين من خارج المنطقة، في وقت يعاني فيه شباب محليون من البطالة، يمثل إجحافاً بحقهم. وأكد البيان أن العمل في المطار يمكن أن يساعدهم على تأمين سبل عيشهم، فضلاً عن ضرورة إتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في مختلف الأنشطة وقطاعات العمل داخل المنطقة، وعدم حصر مطالبهم بالتوظيف في المطار وحده.

ودعا المحتجون الحكومة الانتقالية إلى الاستجابة لمطالبهم وتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء المنطقة، لافتين إلى أن البطالة دفعت خلال الفترة الأخيرة كثيراً من شباب القامشلي إلى الاعتماد على عائلاتهم في تأمين احتياجاتهم المادية، ما يشكل عبئاً اقتصادياً إضافياً على الأسر. وأشار البيان إلى أن استمرار اعتماد الشباب مالياً على عائلاتهم لا يقتصر تأثيره على الجانب الاقتصادي، بل ينعكس أيضاً على أوضاعهم النفسية، وقد يسهم في ظهور مشكلات اجتماعية، ما يزيد من أهمية توفير فرص عمل تتيح لهم تحقيق الاستقلال المادي والمشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

ويأتي الاحتجاج في سياق تنفيذ اتفاق الدمج بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، وسط مطالب محلية بمراعاة خصوصية المنطقة خلال عملية الدمج، بما يشمل إدارة المؤسسات وتوزيع فرص العمل. وبدأت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أعمال إعادة تأهيل المطار في 25 شباط/فبراير، بهدف رفع جاهزيته الفنية وإعادته إلى الخدمة. وفي 7 أيلول/سبتمبر، أفادت وكالة (سانا) بأن أعمال التأهيل وصلت إلى مراحلها الأخيرة، مع استمرار استكمال متطلبات الجاهزية التشغيلية تمهيداً لإعادة تشغيله.

شارك الخبر: