اقتصاد

غرفة صناعة حلب تؤكد استمرار برامجها التدريبية لربط التعليم بسوق العمل بدعم من الصناعيين

syriahomenews١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٤ م1 مشاهدة
غرفة صناعة حلب تؤكد استمرار برامجها التدريبية لربط التعليم بسوق العمل بدعم من الصناعيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عماد طه القاسم: بهمة صناعيينا مستمرون في برامجنا التدريبية الهادفة إلى ربط التعليم الأكاديمي بالواقع العملي في المنشآت" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد السيد عماد طه القاسم، رئيس غرفة صناعة حلب، استمرار الغرفة في تنفيذ برامجها التدريبية التي تهدف إلى جسر الفجوة بين التعليم الأكاديمي والواقع العملي في المنشآت الصناعية. وأشار القاسم إلى أن التعاون الوثيق بين الصناعيين والمؤسسات التعليمية يمثل حجر الزاوية في تأهيل كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المتنامية.

جاء هذا التأكيد عقب توجيه مجلس إدارة غرفة صناعة حلب لكتاب شكر وتقدير موجه إلى الصناعيين والمنشآت الصناعية الذين ساهموا بفعالية في تدريب طلاب الكليات والمعاهد خلال برنامج التدريب العملي الصيفي لعام 2026. وقد فتحت هذه المنشآت أبوابها لاستقبال الطلاب، مما أتاح لهم فرصة ثمينة لاكتساب الخبرات والمهارات العملية اللازمة.

وتضمن الشكر والتقدير أسماء عدد من الصناعيين البارزين، منهم: لؤي عطبة، وسهيل الشامي، ورضوان دهمان، وعبد القادر طرقجي، وعبد الهادي الطيب، وحازم قصار، ومحمود شيخ الكار، وسعيد فاعل، ومحمد حداد. كما شمل التقدير منشآت صناعية رائدة مثل مولر تلجبيني، وسنيورة سرميني، وربي الوسيم، ودرعوزي وأتاسي.

وقد ثمّنت الغرفة هذه المبادرة عبر صفحتها الرسمية، معتبرةً أنها تعكس روح المسؤولية المجتمعية العالية لدى الصناعيين وحرصهم على دعم الشباب وتمكينهم للانتقال بسلاسة من مرحلة الدراسة النظرية إلى التطبيق العملي. هذا الدعم يسهم بشكل مباشر في تعزيز قدراتهم المهنية وتهيئتهم للانخراط بفعالية في الحياة العملية.

يُعد التدريب العملي الصيفي حلقة وصل حيوية بين مخرجات العملية التعليمية ومتطلبات القطاع الصناعي. فهو يتيح للطلاب فرصة التعرف عن قرب على بيئة العمل الحقيقية، واكتساب الخبرة الميدانية، وتنمية مهاراتهم الفنية والمهنية. بالإضافة إلى ذلك، يعزز هذا النوع من التدريب من فرصهم المستقبلية في الحصول على وظائف مناسبة.

كما يساهم التدريب في رفد القطاع الصناعي بكفاءات شبابية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والصناعية وتلبية متطلبات الإنتاج الحديثة، مما يدعم تطور القطاع الصناعي ككل ويسهم في بناء مستقبل أكثر إنتاجية وازدهاراً. (اخبار سوريا الوطن)

شارك الخبر: