سياسة

تقرير أممي: مقتل 189 صحفيًا عالميًا في عامين، الأعلى منذ 2014-2015

enabbaladi.net٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٢:٥١ م3 مشاهدة
تقرير أممي: مقتل 189 صحفيًا عالميًا في عامين، الأعلى منذ 2014-2015

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير أممي يوثق مقتل 189 صحفيًا في العالم خلال عامين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وثقت الأمم المتحدة مقتل 189 صحفيًا حول العالم خلال عامي 2024 و2025، مسجلة بذلك زيادة قدرها 20% عن الفترة السابقة، وهو ما يمثل أعلى رقم منذ عامي 2014 و2015. وأشار التقرير الأممي، الذي نُشر يوم الاثنين 2 تشرين الثاني، إلى أن أكثر من ثلثي الضحايا، أي 127 صحفيًا، لقوا حتفهم في مناطق النزاع، وهو ما يعادل 67% من إجمالي عدد القتلى. في المقابل، شهدت المناطق غير المتنازع عليها انخفاضًا في عدد حالات قتل الصحفيين، حيث بلغ 85 حالة، وهو أدنى مستوى له منذ 18 عامًا.

تصدرت الدول العربية قائمة المناطق الأكثر تسجيلاً لحالات قتل الصحفيين، حيث بلغت 97 حالة من الإجمالي. تلتها أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بـ 37 حالة، ثم آسيا والمحيط الهادئ بـ 34 حالة، ووسط وشرق أوروبا بـ 14 حالة، وأفريقيا بـ 6 حالات، وغرب أوروبا وأمريكا الشمالية بحالة واحدة. وسجلت دولة فلسطين أعلى عدد من عمليات القتل في كلا العامين، بواقع 30 و32 عملية قتل على التوالي.

تقنيات جديدة ومخاطر متزايدة

أبرز التقرير ما وصفته منظمة اليونسكو بـ “تهديد جديد مقلق” يتمثل في تزايد استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف الصحفيين. وأوضح أن غارات الطائرات المسيرة أسفرت عن مقتل 50 صحفيًا، أي ما يعادل 40% من إجمالي القتلى في مناطق النزاع. وأكدت المنظمة أن الاستخدام المتزايد للطائرات بدون طيار يمثل تهديدًا ناشئًا للمراسلين في مناطق النزاع، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة الثقافية اليونسكو.

كما وثّق التقرير سبع حوادث استُهدف فيها عدد من الصحفيين قُتلوا في هجوم واحد، بما في ذلك هجمات على أماكن عمل وسائل الإعلام ومراكز التغطية المؤقتة. بالإضافة إلى ذلك، قُتل خمسة عشر صحفيًا أثناء ارتدائهم سترات الصحافة أو في سيارات تحمل علامة صحافة بوضوح.

تباين في الإفلات من العقاب

شهد معدل الإفلات من العقاب في قضايا قتل الصحفيين على المستوى العالمي ارتفاعًا بنسبة نقطة مئوية واحدة ليصل إلى 86% في عام 2026، مما أنهى انخفاضًا طويل الأمد بدأ من 95% في عام 2012. وفي المقابل، انخفض المعدل في الدول غير المتأثرة بالنزاعات من 94% في عام 2012 إلى 77% في عام 2026، بمعدل نقطة مئوية واحدة سنويًا. وأكدت اليونسكو أن هذا الانخفاض في المناطق غير المتنازع عليها، والذي بلغ 85 حالة، هو الأدنى منذ 18 عامًا، مشيرة إلى أن “هذا يدل على أنه عندما تستثمر الحكومات في التحقيقات والملاحقات القضائية وحماية الصحفيين، يصبح التقدم ممكنًا”.

أرجعت المنظمة السبب إلى تصاعد النزاعات، مشددة على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب لحماية الصحفيين، وصون حرية الصحافة، وضمان حق الجمهور في الحصول على المعلومة.

العنف ضد الصحفيات

أفادت الأمم المتحدة بأن 75% من الصحفيات اللواتي شملهن استطلاع أجرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتعاون مع منظمة اليونسكو، تعرضن للعنف عبر الإنترنت. وربطت نسبة 42% ممن شملتهن الدراسة الهجمات الإلكترونية بتعرضهن للإساءة أو الاعتداء في الواقع الملموس، وهي زيادة ملحوظة مقارنة بنسبة 20% في عام 2020.

في الوقت ذاته، شهدت الفترة بين عامي 2013 و2023، بحسب تقرير للأمم المتحدة نُشر في 1 من تشرين الثاني الحالي، زيادة في التغطية الإعلامية للنزاعات بأكثر من ستة أضعاف. ومع ذلك، لم تركز سوى 5% من المقالات المنشورة على تجارب النساء في الحرب. ووفقًا للأرقام التي عُرضت خلال فعالية “أسبوع المرأة والسلم والأمن” في الأمم المتحدة، فإن 0.04% فقط من تلك المقالات أشارت إلى دور القيادات النسائية في عمليات السلام.

مقتل 559 صحفيًا على يد نظام الأسد

وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 559 صحفيًا وعاملًا في المجال الإعلامي على يد قوات النظام السوري منذ آذار 2011 وحتى 8 من كانون الأول 2024. وأوضح التقرير الصادر في 30 من تشرين الأول 2025، أن 48 منهم قضوا تحت التعذيب في مراكز الاحتجاز، إضافة إلى إصابة 1612 صحفيًا على الأقل، وتسجيل 1358 حالة اعتقال أو اختطاف بحق إعلاميين. وبيّن أن 392 ممن احتجزتهم قوات النظام السابق لا يزالون مختفين قسرًا، بينهم ثماني صحفيات، إلى جانب أربعة صحفيين أجانب.

تقرير أممي يحذر من تصاعد تهديد الصحفيات في مناطق النزاع.

شارك الخبر: