كشف المستور: من يقف خلف حملة التهديد والتشويه ضد "زمان الوصل"؟


هذا الخبر بعنوان "من هي الوجوه الحقيقية وراء الحملة السابقة على "زمان الوصل" التي تخللتها تهديداتٌ بالقتل؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرضت صحيفة "زمان الوصل" لحملة شرسة من "الإرهاب الإلكتروني" و"الكراهية" بدأت في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026 واستمرت لثلاثة أيام. شارك في هذه الحملة 120 ألف حساب وهمي على فيسبوك و2,600 حساب على منصة X، وشملت محاولات لإغراق الموقع، وتهديدات بالقتل، وملاحقة عائلات الصحفيين. نجحت الصحيفة في إفشال هذه الحملة بفضل ثقة السوريين، وتعلن اليوم عن فتح ملف رسمي لملاحقة المتورطين وتتبع مصادر تمويل هذه الشبكات التي تجاوزت 10 آلاف دولار خلال ثلاثة أيام. تدعو "زمان الوصل" كل من يملك معلومات حول دفع أموال لشبكات الذباب الإلكتروني، سواء كانت أسماء أو محادثات أو وثائق، إلى إرسالها بسرية تامة إلى بريد رئيس التحرير، الذي يديره فريق متخصص في الجرائم الإلكترونية يُعرف باسم "يعرف ما يفعل".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة