سياسة

سوريا والأردن: تعزيز التنسيق الأمني بعد الغارات الأردنية الأخيرة

الحل نت٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:١٤ م2 مشاهدة
سوريا والأردن: تعزيز التنسيق الأمني بعد الغارات الأردنية الأخيرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد الغارات الأردنية.. دمشق وعمان تبحثان تعزيز التنسيق الأمني" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقدت وفود سورية وأردنية اجتماعاً في العاصمة دمشق، الأحد، لبحث سبل التعاون المشترك، وذلك ضمن اجتماعات الدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين. تأتي هذه المباحثات في ظل سعي دمشق وعمان إلى تعزيز التنسيق الأمني عقب الغارات الأردنية الأخيرة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.

جاء هذا الاجتماع عقب اتفاق بين وزيري الخارجية السوري أسعد الشيباني والأردني أيمن الصفدي على تشكيل لجنة أمنية مشتركة. تهدف هذه اللجنة إلى متابعة تداعيات الغارات، والوقوف على تفاصيلها، وتطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري بين البلدين.

يأتي تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة بعد غارات نفذتها طائرات أردنية في جنوب سوريا استهدفت مواقع قالت عمّان إنها مرتبطة بتنظيم “داعش”. وقد أسفرت الغارات عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، مما أثار اعتراض دمشق على تنفيذ عمليات عسكرية داخل أراضيها دون تنسيق مسبق.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن العمليات استندت إلى معلومات ميدانية واستهدفت تحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية وشيكة كانت تستهدف أمن الأردن. وعبر عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين وقدم التعازي إلى ذويهم.

واتفق الوزيران الصفدي والشيباني، خلال اتصال هاتفي أعقب الغارات، على تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة للوقوف على تفاصيل العمليات الأخيرة ومتابعة تداعياتها. كما اتفقا على تطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري لمواجهة التهديدات الأمنية ومكافحة تهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود. وأكد الوزيران على أهمية التنسيق المباشر بين البلدين، مع التشديد على صون السيادة السورية وحماية أرواح المدنيين، في إطار التعاون لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

تجاوز التعاون الملف الأمني، حيث بحث الوفدان التقنيان ملفات التعاون المشترك المتفق عليها بين الجانبين ضمن إطار عمل مجلس التنسيق الأعلى السوري الأردني، بحسب وزارة الخارجية السورية. وتأتي هذه الاجتماعات في سياق مساعي البلدين لتوسيع التعاون الثنائي، ومتابعة الملفات التي جرى بحثها خلال الاجتماعات السابقة، إلى جانب معالجة التحديات الأمنية المرتبطة بالحدود المشتركة.

يشمل التعاون السوري الأردني ملفات متعددة، أبرزها مكافحة تهريب المخدرات والسلاح، والتنسيق لمواجهة التنظيمات المتشددة، فضلاً عن قضايا التجارة والنقل والطاقة والمياه.

شارك الخبر: