زلزال في "تماسك".. انسحابات مبكرة تهدد مستقبل التحالف السوري الوليد


هذا الخبر بعنوان "تحالف تماسك يواجه تحديات مبكرة بعد انسحاب أحزاب بارزة في سوريا" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آذار ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أيام قليلة من الإعلان عن تشكيله في دمشق، يواجه "تحالف المواطنة السورية المتساوية - تماسك" تحديات مبكرة مع انسحاب حزبين رئيسيين هما الحزب الشيوعي السوري والحزب السوري القومي الاجتماعي، بينما أكدت رابطة الصحافيين السوريين عدم انضمامها رسميًا.
أصدر الحزب الشيوعي السوري بيانًا أوضح فيه أنه لم يوقع على البيان التأسيسي للتحالف، وأن إدراج اسمه تم دون موافقته. وأكد رفضه أي تحالف يروج لتسويات سياسية لا تعكس إرادة الشعب، وتحفظه على قرار مجلس الأمن 2254.
أعلن الحزب السوري القومي الاجتماعي انسحابه بسبب اختلاف وجهات النظر حول حل القضية الكردية، إضافة إلى تباينات بشأن شكل النظام السياسي المستقبلي في سوريا.
أكدت رابطة الصحافيين السوريين، ومقرها باريس، أنها لم تنضم رسميًا للتحالف، موضحة أن مشاركة مدير مكتبها في دمشق كانت بصفة شخصية فقط.
رغم الانسحابات، يضم التحالف 35 حزبًا ومنظمة، منها مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) وحزب الإرادة الشعبية وحزب الشباب الوطني السوري وحزب العمل الشيوعي وجبهة التغيير والتحرير.
يؤكد "تماسك" أنه لا يصنف نفسه ضمن المعارضة أو الموالاة، بل يسعى إلى حوار سياسي مسؤول لبناء سوريا جديدة قائمة على:
مع الانسحابات المبكرة، يواجه "تحالف تماسك" تحديًا في الحفاظ على مصداقيته وقدرته على تحقيق أهدافه. هل سيتجاوز التحالف هذه العقبات؟
اقتصاد
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي