إنجازات سورية: مشاريع عملاقة صنعتها العقول والسواعد الوطنية منذ الاستقلال


هذا الخبر بعنوان "مشاريع كبيرة صناعية وزراعيه وخدمية وتعليمية واستراتيجية صممتها ونفذتها عقول وسواعد سورية منذ الاستقلال وحتى الآن: نأمل أن تكون حافزاً لأجيالنا الحالية والقادمة لتطويرها وإقامة المزيد والأكبر منها لأن سوريا تستحق " نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
م. مكرم عبيد: من الضروري أن نسلط الضوء على المشاريع الكبيرة التي نفذتها العقول والسواعد السورية في مختلف القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والتعليمية والاستراتيجية منذ الاستقلال وحتى السنوات القليلة الماضية. هذه المشاريع، المستمدة من الواقع والنشرات الإحصائية وموسوعة ويكيبيديا، يجب أن تكون حافزًا للأجيال الحالية والقادمة لتطويرها وإقامة المزيد والأكبر منها، لأن سورية تستحق الأفضل.
1- الجامعات الحكومية:
2- الجامعات الخاصة:
أكاديميات ومعاهد متوسطة وعالية، منها ما هو تابع لوزارات وهيئات عامة مختلفة كنادي الأولمبياد العلمي السوري.
عدد طلاب الجامعات الحكومية: 245000 طالبًا
عدد طلاب الجامعات الخاصة: 95000 طالبًا
3- المدارس:
عدد المدارس الرسمية 24000 مدرسة
عدد الطلاب في جميع المدارس الخاصة والعامة ودور المعلمين والجامعات 6500000 طالبًا، أي ما يعادل 25.8% من عدد السكان، وهي من أعلى النسب العالمية.
أي بحدود 400000 برميل يوميًا، تحتاج الكهرباء منها حوالي 100000 برميل والباقي يتم تصديره. علمًا بأن الإنتاج سبق أن وصل في ذروته إلى 600000 برميل وانخفض مع الزمن.
يبلغ الاحتياطي الكموني من النفط والغاز في البر السوري حوالي 30.5 مليار برميل نفط و 2180 مليار متر مكعب من الغاز، أي بإجمالي قدره 44.25 مليار برميل نفط مكافئ.
يبلغ إنتاج الغاز 31 مليون متر مكعب يوميًا، يستخدم منها 20 مليون متر مكعب لتوليد الكهرباء والباقي للغاز المنزلي والتصدير. وسوريا ما زالت غنية بحقولها النفطية سواء كانت البرية أو البحرية، كما أنها من أغنى الدول بالغاز الطبيعي حيث تعوم على 0.3 مليار متر مكعب وفق التخمينات.
الاحتياطي السوري من الغاز في منطقة تدمر، وقارة، والساحل هو الأكبر بين الدول الست، وهذا يجعل سوريا، إن تم استخراج هذا الغاز "ثالث بلد مصدر للغاز في العالم". أي أن سورية ستحتل مركز قطر، بعد روسيا وإيران، ويقدر مركز فيريل للدراسات احتياطي الغاز السوري بـ 28,500,000,000,000 متر مكعب.
تنتج مناجم الفوسفات 4 مليون طن سنويًا.
تحويل كبلات الاتصالات بين المدن من المحورية إلى البصرية بالإضافة إلى شبكة ميكروية رقمية تصل المدن والمراكز الهاتفية.
زيادة عدد ونوعية البوابات الدولية إلى كبلين بصريين بحريين دوليين وكبلات بصرية مع الدول المجاورة واستبدال المقسم الدولي بدمشق بسعة 50 دارة دولية إلى حوالي 5000 دارة دولية في مقسمين دوليين في دمشق وحلب وثلاث محطات اتصالات فضائية انتلسات وعربسات وانترسبوتنيك في سهل صيدنايا.
طول الخطوط الحديدية 2840 كم لنقل البضائع والركاب، طول الطرق الأسفلتية 40 ألف كم والطرق السريعة متوفرة بين كل مراكز المحافظات.
الاستطاعة الإجمالية ما مقداره 9000 ميغاواط تزيد عن الاحتياجات في مجملها ويتم تصدير جزء لبعض دول الجوار. والاستراتيجية الجديدة: إنشاء محطات كهروضوئية استطاعتها لـ 500 ميغاواط، ومحطات كهروريحية تصل استطاعتها لنحو 400 ميغاواط.
السدود في سورية (لتوليد الكهرباء والري ومياه الشرب وتربية الأسماك):
احتلت الصناعة في سورية المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد الزراعة في الاقتصاد، وتسهم الصناعة بنمو 23.7% من الناتج المحلي.
أبرز الصناعات السوريّة هي الصناعات النسيجية كالحلج والغزل والنسج، والصناعات الغذائية، والصناعات المعتمدة على مواد الإنشاء والتعمير؛ والصناعات الكهربائية والإلكترونية كالأدوات المنزلية وشاشات الحاسوب والتلفزيون (شركة سيرونيكس) وشركة تصنيع المقاسم الهاتفية الآلية للريف (السورية الكورية) والحافظ، وهناك معملان لصناعة وتجميع السيارات لتلبية حاجة السوق المحليّة ومعمل لصناعة الجرارات الزراعية فضلاً عن الصناعات المرتبطة بالثروات الباطنية كصناعة الأسمدة والأسمنت.
شركات القطاع العام: وهي شركات مملوكة للحكومة السورية ترتبط بوزارة الصناعة السورية، يتشكل القطاع العام الصناعي المرتبط بوزارة الصناعة من 96 شركة تنتظم في المؤسسات التالية ويعمل فيها أكثر من 65 ألف عامل:
القطاع الخاص: يتألف القطاع الصناعي الخاص، في نهاية عام 2003، من 116720 منشأة يبلغ إجمالي رأسمالها حوالي 155 مليار ل.س ويعمل فيها ما يقارب 380 ألف عامل.
القطاع المشترك: وهي شركات مملوكة بالمشاركة بين الحكومة السورية ومستثمرين. يشمل القطاع المشترك الصناعي في سورية حاليًا 13 شركة مساهمة ومحدودة المسؤولية وفروعًا لشركات مشتركة تساهم فيها سورية مع دول عربية أخرى تتواجد مراكزها خارج سورية مثل الشركة السورية الأردنية للصناعة.
المدن الصناعية: تشكل هذه المدن بيئة استثمارية ضخمة تجذب الاستثمار المحلي والأجنبي وتقدم خدمات متكاملة لدعم الصناعة السورية، ويوجد في سوريا أربعة مدن صناعية:
بعض مؤشرات المدن الصناعية:
عدد الفنادق 829 فندقًا من تصنيف الدولية والأولى 5 نجوم وحتى نجمة واحدة.
عدد السياح عرب وأجانب 5433200 سائحًا.
يعمل في سوريا نحو 18 مصرفًا بينها 6 مصارف عامة منتشرة فروعها في كل المحافظات السورية مدنًا والكاتب. (أخبار سوريا الوطن1-صفحة الكاتب)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد