أعلن الجيش اللبناني يوم الجمعة عن تكثيف اتصالاته مع السلطات السورية بهدف ضبط الحدود الشمالية والشرقية للبنان، مؤكداً على تحقيق "مصلحة مشتركة" للبلدين من خلال هذا التعاون.
يأتي هذا الإعلان في ظل ترقب لموعد جديد لاجتماع لبناني سوري كان مقرراً عقده يوم الخميس الماضي، لمناقشة ملفات الموقوفين وترسيم الحدود بين البلدين.
وذكر الجيش اللبناني في بيان رسمي أن قائده العماد رودولف هيكل عقد اجتماعاً استثنائياً في مدينة يرزة بالقرب من العاصمة بيروت، مع عدد من القيادات الأمنية، لبحث آخر التطورات الأمنية.
وخلال الاجتماع، صرح هيكل قائلاً: "نُجري التواصل اللازم مع السلطات السورية في ما خص ضبط الحدود الشمالية والشرقية، لما فيه من مصلحة مشتركة".
وأضاف: "الجيش يتحمل مسؤوليات كبرى على مختلف المستويات، وهو مقبل على مرحلة دقيقة يتولى فيها مهمات حساسة، وسيقوم بالخطوات اللازمة لنجاح مهمته آخذاً في الاعتبار الحفاظ على السلم اﻷهلي واﻻستقرار الداخلي".
وأكد هيكل على أن الجيش قدم تضحيات كبيرة وقدم الشهداء في سبيل الواجب الوطني، وأنه لن يتوانى عن تحمل مسؤوليته في مختلف المناطق وعلى امتداد الحدود.
تأتي تصريحات قائد الجيش اللبناني بعد تقارير إعلامية تحدثت عن زيارة كانت مقررة لوفد سوري رفيع المستوى إلى لبنان يوم الخميس الماضي، لمناقشة ملفات الموقوفين وترسيم وضبط الحدود بين البلدين.
ووفقاً لتصريح أدلى به مصدر حكومي لبناني لوكالة الأناضول، فضل عدم الكشف عن اسمه، كان من المقرر أن يضم الوفد السوري ممثلين عن وزارات الداخلية والدفاع والخارجية والعدل والمخابرات، للقاء لجنة وزارية لبنانية برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري.
إلا أن الاجتماع لم يتم عقده بالفعل، وأشار متري في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إلى أنه "لم يتم بعد تحديد موعد" لهذا الاجتماع. (ANADOLU)