القامشلي – نورث برس
دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، إلى إطلاق حوار مباشر بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بهدف إنشاء منطقة عازلة تساهم في إحلال السلام على الحدود المشتركة بينهما. وأوضح باراك، في مقابلة مطولة عبر قناة الناشط ماريو نوفل على “يوتيوب”، أن “وحدات حماية الشعب لم تعد تابعة لحزب العمال الكردستاني، بل أصبحت حليفاً أساسياً للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم داعش”.
وأضاف أن “مظلوم عبدي وقوات سوريا الديمقراطية من جهة، وهاكان فيدان وإبراهيم كالن ممثلين عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من جهة أخرى، يتصرفون بمسؤولية في هذه القضية، ولكننا بحاجة إلى المزيد من الحوار”.
وجدد المبعوث الأميركي دعمه للرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، مشيراً إلى أن الهدف المشترك بين دمشق وواشنطن “يتمثل في إعادة سوريا إلى مسار السلام والازدهار وفتح صفحة جديدة في المنطقة”.
وتطرق باراك إلى المتغيرات الأمنية في المنطقة، موضحاً أن “هجمات 7 أكتوبر غيّرت نظرة إسرائيل للأمن، وهي مصممة على حماية نفسها بكل السبل”. وفي ملف لبنان، رأى باراك أن الحل لا يكمن في نزع سلاح “حزب الله”، بل في “توفير فرص اقتصادية للطائفة الشيعية بما يحدّ من نفوذ إيران”.
واختتم بالقول: “حان الوقت لقادة المنطقة للتخلي عن مشاكل الماضي وفتح قنوات الحوار وبناء مستقبل قائم على الاستقرار والازدهار الاقتصادي”.
تحرير: تيسير محمد