إيران وسياسة الغموض النووي: استراتيجية للمواجهة أم استعداد للتفاوض؟


هذا الخبر بعنوان "إيران: سياسة الغموض النووي والاحتمالات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدو أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تبنت سياسة الغموض النووي في تعاملها مع الغرب، وذلك بعد ما وصف بـ "الحرب الإسرائيلية الأميركية" عليها. تزامن هذا مع مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن، مما أدى إلى فقدان القيادة الإيرانية الثقة بالجانب الأميركي، الذي اتهمته باللجوء إلى الخديعة والغدر، وكشف عن أهدافه الحقيقية المتمثلة في حرمان إيران من برنامجها النووي سواء بالحرب أو عبر التفاوض.
في ظل هذه التطورات، تثار تساؤلات حول الاحتمالات المستقبلية، خاصة مع إصرار الغرب على حرمان إيران من حقها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها. بداية، ما هي استراتيجية الغموض النووي وأهدافها؟
اعتمدت إيران سياسة "الغموض النووي" في تعاملها مع الغرب بعد "الحرب الإسرائيلية الأميركية"، وهي استراتيجية تهدف إلى إبقاء نواياها وقدراتها النووية في حالة من الغموض والإبهام. جاءت هذه السياسة كرد فعل على الهجمات العسكرية التي استهدفت منشآتها النووية، واستخدام الغرب للوكالة الدولية للطاقة الذرية كأداة للضغط عليها.
تتجلى ملامح سياسة الغموض الإيرانية في عدة نقاط:
ما هي الاحتمالات في حال إصرار الغرب على موقفه؟ إن إصرار الغرب على حرمان إيران من حقها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها، وتمسك إيران بهذا الحق، قد يؤدي إلى عدة احتمالات:
من هنا، فإن سياسة الغموض النووي تعتبر أداة استراتيجية إيرانية، تهدف من خلالها طهران إلى تعزيز موقفها التفاوضي، وإبقاء الخيارات الأخرى مفتوحة في ظل استمرار التصعيد الأميركي الصهيوني الأوروبي.
(اخبار سوريا الوطن1-الكاتب)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة