نتنياهو يكشف عن أهداف مفاوضات إسرائيل مع سوريا: ضمان المصالح الأمنية ونزع السلاح


هذا الخبر بعنوان "مكتب نتنياهو يكشف هدف المفاوضات مع سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الهدف من المفاوضات الجارية مع سوريا هو تأمين مصالح إسرائيل. وأوضح المكتب في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، الأربعاء 24 من أيلول، أن هذه المصالح تتضمن عدة جوانب، أهمها نزع السلاح من المنطقة الجنوبية الغربية لسوريا، بالإضافة إلى الحفاظ على سلامة وأمن الدروز.
يأتي هذا الإعلان في أعقاب الأحداث التي شهدتها السويداء في تموز الماضي، والتي دفعت إسرائيل إلى التدخل المباشر عبر قصف مواقع تابعة للقوات الحكومية في محيط السويداء، ومبنى رئاسة الأركان التابع لوزارة الدفاع السورية في دمشق.
وكان بنيامين نتنياهو قد صرح بأن إسرائيل تجري محادثات مع الحكومة السورية، مشيرًا إلى تحقيق بعض التقدم، ولكنه وصف ذلك بأنه “رؤية للمستقبل”. وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في 21 من أيلول، نقلت القناة “13” الإسرائيلية عنه قوله إن “انتصارات” إسرائيل في لبنان على “حزب الله” “فتحت نافذة لإمكانية تحقيق السلام مع جيراننا في الشمال”، في إشارة واضحة إلى سوريا.
في خطابه أمام الأمم المتحدة، تناول الرئيس السوري، أحمد الشرع، الممارسات الإسرائيلية في سوريا منذ سقوط النظام في 8 من كانون الأول 2024 حتى الآن. وأشار إلى أن التهديدات الإسرائيلية ضد سوريا لم تتوقف منذ ذلك التاريخ، معتبرًا أن السياسات الإسرائيلية تتعارض مع الموقف الدولي الداعم لسوريا وشعبها.
وأكد الشرع أن السياسات الإسرائيلية تسعى لاستغلال المرحلة الانتقالية، مما قد يدفع المنطقة إلى “دوامة صراعات جديدة لا يعلم أحد أين تنتهي”. وأضاف أن سوريا تعتمد على “الحوار والدبلوماسية لتجاوز هذه الأزمة”، وتلتزم باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم سوريا في مواجهة هذه “المخاطر” واحترام سيادتها ووحدة أراضيها.
الشرع يحذّر: اتفاق أمني مع إسرائيل أو اضطرابات إقليمية
وخلال ندوة نظمها معهد “الشرق الأوسط” في نيويورك، في 23 من أيلول، بحضور دبلوماسيين وإعلاميين ورجال أعمال، حذر الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، من أن الشرق الأوسط قد يشهد جولة جديدة من الاضطرابات ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يحفظ سيادة سوريا. ودعا تل أبيب إلى الالتزام بمسار تفاوضي جاد والتوقف عن استغلال “لحظة ضعف” تمر بها سوريا لتنفيذ هجمات واسعة.
وقال الشرع في الندوة: “فعّلنا جهودنا الدبلوماسية للحوار مع إسرائيل، ولسنا من يسبب المشاكل، نحن نخاف من إسرائيل وليس العكس”، محذرًا من أن استمرار الانتهاكات الجوية والتوغلات البرية يعرقل المفاوضات ويهدد الاستقرار، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”.
وفيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل، أوضح الشرع أن دمشق منفتحة على التوصل إلى اتفاق أمني، لكنه ربط ذلك بقبول إسرائيل نشر قوات الأمم المتحدة وفق اتفاقية عام 1974، ووقف الاعتداءات الجوية والبرية الإسرائيلية. كما أكد تمسكه بالحلول الدبلوماسية، قائلًا إن “أي طرف يحاول جرّ سوريا إلى صراعات جديدة لن يكون مقبولًا”.
قدمت إسرائيل لسوريا قبل عدة أسابيع مقترحًا مفصلًا لاتفاق أمني جديد، بما في ذلك “خريطة للمناطق منزوعة السلاح تبدأ من دمشق حتى الحدود مع إسرائيل”، وفقًا لموقع “أكسيوس” الأمريكي. ويعتمد المقترح الإسرائيلي على اتفاقية السلام التي أبرمتها إسرائيل مع مصر عام 1979 (كامب ديفيد) بحسب مصادر “أكسيوس”.
سوريا وإسرائيل تقتربان من اتفاق أمني دون تطبيع
وقد قسمت تلك الاتفاقية شبه جزيرة سيناء إلى ثلاث مناطق (أ، ب، ج)، وحددت ترتيبات أمنية مختلفة ومستويات مختلفة من نزع السلاح على أساس بعدها عن الحدود الإسرائيلية.
وبحسب الموقع، ينص الاقتراح على:
سياسة
سياسة
سوريا محلي
ثقافة