وثيقة مسربة تكشف تفاصيل التضييق الأمني على الدبلوماسي باسل نيازي الذي انشق عن النظام


هذا الخبر بعنوان "الدبلوماسي الذي كاد أن يقتله الأسد … باسل نيازي" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وثيقة مسربة حصلت عليها "زمان الوصل" عن تفاصيل تقرير أمني رفيع المستوى يتعلق بالدبلوماسي السوري باسل نيازي. يسلط التقرير الضوء على آليات التضييق الأمني والعقوبات التي تفرض على موظفي الدولة المتهمين بـ "المعارضة الداخلية" أو التعبير عن آراء منتقدة للنظام.
التقرير صادر عن لجنة تحقيق عليا تضم ممثلين عن مكتب الأمن الوطني وشعبتي المخابرات العامة والعسكرية ووزارة الخارجية، ويتناول قضية الدبلوماسي باسل نيازي الذي انشق لاحقاً.
اتهامات بـ "التشهير الطائفي" والتأثير على الزملاء
أكدت اللجنة في تقريرها أن التحقيقات مع الدبلوماسي باسل نيازي، مواليد حماه 1975، أثبتت عدة نقاط رئيسية اعتبرت خرقاً لواجباته الوظيفية والأمنية:
عقوبات صارمة ورقابة مخابراتية لخمس سنوات
بناءً على هذه "الثوابت"، أوصت اللجنة بمجموعة من العقوبات الصارمة التي تكشف عن سيطرة الأجهزة الأمنية المطلقة على المسار الوظيفي للدبلوماسيين:
يُظهر هذا التقرير، الذي وقّع عليه مسؤولون أمنيون برتبة عميد وأعضاء من الخارجية (من بينهم سفير)، مدى تغلغل الأجهزة الأمنية في صميم العمل الدبلوماسي والمدني، ويسلط الضوء على التكلفة الباهظة لأي شكل من أشكال النقد أو التعبير عن الرأي داخل مؤسسات النظام.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة