الذهب يحقق قفزات تاريخية: نظرة على أسباب الارتفاع وتوقعات المستقبل


هذا الخبر بعنوان "جنون الذهب مستمر… ما وراء الموجة التاريخية الحالية؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عام استثنائي يشهد ارتفاعاً غير مسبوق، يواصل الذهب مفاجأة المستثمرين. منذ بداية العام وحتى الآن، ارتفعت الأونصة بأكثر من 50%، لتتجاوز حاجز الـ 4,000 دولار لأول مرة في التاريخ الحديث، بعد أن بدأت من حوالي 3,800 دولار في بداية أكتوبر/تشرين الأول الحالي.
هذا الارتفاع ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة لتضافر عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية، دفعت المستثمرين والبنوك المركزية إلى البحث عن ملاذ آمن.
في الوقت الحالي، تركز الأنظار على مستوى 4,115 دولاراً كعتبة مقاومة رئيسية. إذا نجح الذهب في اختراقه بثبات، فقد يواصل اختراق سقوف جديدة. أما في حال فشل، فقد نشهد تصحيحاً سعرياً مؤقتاً أو تراجعاً نحو مستويات الدعم الفنية.
لكن التحليلات المتخصصة تشير إلى أن الذهب قد يستمر في المسار الصاعد – ولكن بوتيرة أكثر تحفظاً – إذا بقيت عوامل الخطر قائمة. ووفقاً لتقرير منتصف العام من World Gold Council، قد يتحرك الذهب جانبياً مع احتمال ارتفاع إضافي بنسبة 0-5% في النصف الثاني من 2025، مع إمكان تصاعده إلى 10-15% في حال تدهورت الأوضاع الاقتصادية أو ضاعفت الأطراف النزاعات الجيوسياسية المخاطر.
من جهة أخرى، يحذر محللون في بنك “أوف أميركا” من أن الذهب قد يكون “مبالغاً في الشراء” الآن، مما يعرضه لاحتمال تصحيح قوي إذا ظهرت إشارات ضعف في الزخم. أما غولدمان ساكس فرفع هدفه لعام 2026 إلى 4,900 دولار للأونصة، مدعومة برغبة البنوك المركزية والتدفقات المؤسسية.
إن الارتفاع الحالي للذهب ليس مجرد فقرة عابرة، بل يُعدّ جزءاً من تحول أوسع في سلوك المستثمرين وحيازة الأصول. لكن هذا لا يعني أن الطريق سيكون سلساً! فالفجوات الفنية، وذروة الشراء، وضغط السيولة قد تؤدي إلى موجات تصحيحية.
إذا كنت مستثمراً، فقد يكون من الحكمة:
في النهاية، سنشهد في الأيام المقبلة إن كان الذهب سيكتب فصلاً جديداً في الصعود أو سيُجبر على إعادة اختبار قواعده.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد