أكد رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، علاء عمر العلي، أن معركة ردع العدوان مثلت منعطفاً حاسماً، معبرة عن إرادة الشعب في التحرر من النظام البائد. وشدد على أن هذه المعركة ساهمت في تعزيز قيم الصمود والتضحية التي بنيت عليها أسس دولة قوية ومستقلة.
وفي بيان تلقت سانا نسخة منه بمناسبة ذكرى معركة ردع العدوان، أوضح العلي أن الانتصار لم يقتصر على الجانب العسكري، بل شكل أيضاً انطلاقة لمسار اقتصادي جديد يهدف إلى تحرير الاقتصاد من القيود والتبعية التي لازمته لسنوات طويلة. وأكد أن هذه الذكرى الوطنية تعكس بوضوح تصميم الشعب على بناء اقتصاد مستقل وقادر على التطور.
وأشار العلي إلى أن اتحاد غرف التجارة يعمل حالياً جنباً إلى جنب مع المؤسسات التي تسعى إلى تعزيز التنمية المستدامة، وتحفيز الاستثمار الوطني، وتوسيع نطاق التجارة، بما يعزز القدرة التنافسية لسوريا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما أوضح العلي أن معركة ردع العدوان كانت نقطة البداية لمسار اقتصادي جديد يرتكز على إرساء اقتصاد وطني حر ومستقل، يعتمد على القوة والتوازن، ويجعل من العمل والإنتاج أساساً لتعزيز السيادة الوطنية، مما يضع الأسس لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للوطن.
يذكر أن معركة “ردع العدوان” قد بدأت في 27 تشرين الثاني من العام الماضي، وانتهت في الثامن من كانون الأول الماضي بتحرير سوريا من نظام الأسد المجرم، لتشهد البلاد ولادة جديدة حلم بها الشعب السوري منذ اللحظة الأولى لانطلاق ثورته العظيمة في آذار 2011، وقدّم من أجلها نحو مليون شهيد، قضوا نتيجة القصف وتحت التعذيب في المعتقلات، إضافة إلى ملايين المهجرين واللاجئين.