احتجاز إياد شربجي في دمشق: دعوى قضائية تتهم الصحفي السوري-الأمريكي بإثارة النعرات الطائفية


هذا الخبر بعنوان "المرصد السوري: السلطات السورية تحتجز الصحفي السوري - الأمريكي إياد شربجي في دمشق" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بأن السلطات الأمنية السورية قامت باحتجاز الصحفي والكاتب السوري-الأمريكي إياد شربجي في دمشق. ويُعرف شربجي بمعارضته السابقة للنظام السوري وانتقاداته الحالية للسلطات.
جاء هذا الاحتجاز على خلفية دعوى قضائية تتهم شربجي بـ "إثارة النعرات الطائفية والعرقية بين المكونات السورية". وبحسب المرصد، فإن هذه الخطوة تلت حملة استهدفته بسبب تصريحات أدلى بها حول ضرورة معالجة تحديات جيل الألفية في إدلب، وهي التصريحات التي اعتُبرت مثيرة للجدل.
وكان شربجي قد أوضح لاحقاً أن تصريحاته فُهمت بطريقة مغلوطة، مؤكداً أن قصده لم يكن الإساءة لأهالي إدلب، بل تسليط الضوء على الظروف الاستثنائية التي نشأ فيها هذا الجيل. وعلى الرغم من نفيه ارتكاب أي إساءة، أشار شربجي إلى تلقيه تهديدات بالقتل ومطالبته بتقديم اعتذار وصفه بالمهين، كما راجع الجهات الرسمية برفقة ثلاثة محامين متطوعين للدفاع عنه.
وقد رفع الدعوى ضد شربجي محامي وعضو في مجلس الشعب السوري، مطالباً بتحريك دعوى الحق العام استناداً إلى قانون جرائم المعلوماتية رقم 20 لعام 2022، بالإضافة إلى قانون العقوبات السوري. وقد أثار هذا الإجراء تحذيرات واسعة من استغلال هذه القوانين لتقييد الحريات وممارسة الضغط على المعارضين السياسيين.
من جانبه، حذّر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" من أن استخدام القانون السوري بهذه الطريقة يعكس مخاطر جسيمة على حرية التعبير، ويشكل وسيلة للضغط على الصحفيين والمعارضين السياسيين، مؤكداً على ضرورة احترام الإجراءات القانونية وضمان سلامة المحتجزين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة