اقتصاد

الجفاف يتصدر: سوريا تواجه خمسة مخاطر مناخية متفاقمة تهدد أمنها البيئي والغذائي

worldnews-sy٢٣ كانون الأول ٢٠٢٥ في ٠٩:٠٢ ص13 مشاهدة
الجفاف يتصدر: سوريا تواجه خمسة مخاطر مناخية متفاقمة تهدد أمنها البيئي والغذائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما هي : خمسة مخاطر مناخية تهدد سوريا" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ كانون الأول ٢٠٢٥.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر المركز الوطني للأرصاد الجوية في سوريا من تزايد المخاطر المناخية التي تضرب البلاد، مؤكداً أن الجفاف بات يمثل التهديد الأكبر ضمن قائمة المخاطر الخمسة الكبرى التي تواجه المنطقة. وفي تصريحات نقلتها صحيفة “الوطن”، أوضح مدير المركز، عبد الكريم المحمد، أن التغير المناخي لم يعد مجرد توقعات مستقبلية، بل أصبح واقعاً ملموساً يتجلى في موجات حر قياسية، وحرائق غابات، وعواصف غبارية متكررة، وكلها عوامل تهدد الأمن البيئي في سوريا.

موسم 2024–2025: أزمة هطولات مطرية حادة

وصف مدير الأرصاد الجوية الموسم المطري الأخير (2024–2025) بأنه من أفقر المواسم المسجلة في السجلات المناخية السورية. وعلى الرغم من أنه لم يحطم الأرقام القياسية كأدنى موسم تاريخياً، إلا أن كميات الهطول المسجلة في المناطق المنتجة زراعياً كانت صادمة ومثيرة للقلق:

  • المنطقة الشرقية: شهدت تراجعاً في كميات الهطول إلى أقل من 25% من معدلاتها السنوية المعتادة.
  • منطقة الجزيرة: سجلت تراجعاً حاداً بنسبة وصلت إلى 35%، مما يضع سلة سوريا الغذائية في خطر حقيقي ومباشر.

لماذا يتعمق التحدي المناخي في سوريا؟

أشار المحمد إلى أن “شح الأمطار” ليس العامل الوحيد الذي يفاقم الأزمة المناخية في سوريا، بل هناك تداخل مع عوامل أخرى تزيد من حدة الموقف وتعقيداته:

  • التبخر والإجهاد الحراري: يؤدي الارتفاع المتواصل في درجات الحرارة إلى تبخر المياه بسرعة فائقة، مما يرهق التربة ويؤثر سلباً على المحاصيل الزراعية.
  • تغير أنماط الهطل: بدلاً من الأمطار الشتوية المنتظمة التي كانت تغذي الأراضي، أصبحت سوريا تشهد “أمطاراً حملية” غزيرة وقصيرة الأمد. هذه الأمطار لا تساهم في ري الأراضي بشكل فعال، بل تؤدي إلى انجراف التربة والفيضانات الخاطفة.
  • فترات انحباس مطري أطول: هناك ازدياد ملحوظ في عدد الأيام الجافة المتتالية خلال فصل الشتاء، مما يقلل من فرص تجدد المخزون المائي.

سوريا بين الأعلى عالمياً في ارتفاع درجات الحرارة

توضح البيانات المناخية أن معدلات ارتفاع الحرارة في سوريا، وخاصة في المناطق الداخلية، تُصنف ضمن الأعلى عالمياً. هذا الارتفاع يولد طاقة فائقة في الغلاف الجوي، مما يسهم في ظهور ظواهر جوية غير مألوفة لم تكن موجودة في المنطقة سابقاً.

شارك الخبر: