سياسة

حمص تشيع ضحايا تفجير مسجد الإمام علي.. "سرايا أنصار السنة" تتبنى والهجوم يثير إدانات عربية ودولية واسعة

hashtagsyria.com٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥ في ١٢:٢٨ ص5 مشاهدة
حمص تشيع ضحايا تفجير مسجد الإمام علي.. "سرايا أنصار السنة" تتبنى والهجوم يثير إدانات عربية ودولية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تفجير مسجد في حمص.. تبنٍّ جهادي وإدانات واسعة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الأول ٢٠٢٥.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شيعت مدينة حمص السورية، اليوم السبت، ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب يوم الجمعة، وسط أجواء من الحزن والتنديد الشعبي. وقد انطلقت مراسم الجنازة وفق الترتيبات الرسمية وبالتنسيق مع ذوي الضحايا، في ظل إجراءات أمنية مشددة وحضور رسمي لمواكبة التشييع إلى مثواهم الأخير.

تفاصيل الهجوم الإرهابي

وقع الانفجار في أثناء صلاة الظهر، حيث أفاد شهود ومسؤولون محليون بأن عبوة ناسفة زُرعت داخل قاعة الصلاة وانفجرت وسط المصلين. سارعت قوات الأمن إلى تطويق المكان وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الهجوم، الذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة 40 آخرين، وفقًا للسلطات السورية وموقع "المشهد".

"سرايا أنصار السنة" تتبنى العملية

تبنى فصيل يُطلق على نفسه اسم "سرايا أنصار السنة" مسؤولية تفجير العبوات الناسفة داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حمص. وأعلن الفصيل عبر حسابه في تطبيق "تلغرام" يوم الجمعة 26 كانون الأول، أن العملية تمت بالتعاون مع مسلحين من جماعة أخرى لم يسمها. وزعم الفصيل أن التفجير استهدف "النصيريين" (الطائفة العلوية)، نافيًا أن يكون المسجد، الذي وصفه بـ"المعبد"، تابعًا لأهل السنة والجماعة. وتوعدت "سرايا أنصار السنة" باستمرار هجماتها لتطال "الكفار والمرتدين"، حسب وصفها. ويُذكر أن هذه الجماعة تبنت سابقًا هجومًا انتحاريًا استهدف كنيسة في دمشق في يونيو الماضي، وأودى بحياة 20 شخصًا.

ظهرت "سرايا أنصار السنة" في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي عبر "تلغرام"، وتضمنت رسائلها تهديدات للعلويين والشيعة والدروز، وتعهدت بملاحقة "فلول الأسد". كما أبدت ازدراءها لحكومة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، دون الدعوة لمواجهته.

ردود الفعل الرسمية السورية

  • وزارة الداخلية السورية: أكدت أن "إرهابيًا مجرمًا" وضع عبوة ناسفة انفجرت عند الأذان الأول في مسجد الإمام علي بن أبي طالب بحي وادي الذهب. وأعربت الوزارة عن "غضبها الشديد" وتعهدت بمحاسبة المنفذين، مؤكدة أن الهدف هو زعزعة الأمن والاستقرار وضرب النسيج الوطني. وأوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أن التحقيقات جارية لكشف هوية المنفذ، مشيرًا إلى أن "الكثيرين لا يعجبهم حالة الوحدة الإيجابية في سوريا".
  • وزارة الخارجية والمغتربين السورية: أدانت "بأشد العبارات" الجريمة الإرهابية، مؤكدة أن هذا العمل "الجبان" يشكل اعتداءً صارخًا على القيم الإنسانية ويهدف إلى زعزعة الأمن وبث الفوضى. وجددت الوزارة موقف سوريا الثابت في مكافحة الإرهاب، مشددة على أن هذه الجرائم لن تثني الدولة عن جهودها في ترسيخ الأمن وحماية المواطنين.

إدانات من كيانات سورية أخرى

  • المجلس الإسلامي الأعلى للعلويين: حذر من حملة منظمة تستهدف أبناء الطائفة عبر القتل والتهجير والاعتقال، وحمّل السلطات مسؤولية حماية المدنيين.
  • مجلس سوريا الديمقراطية: قدم التعازي لذوي الضحايا وأدان الجريمة "بأشد العبارات"، مؤكدًا أن هذه الأعمال تستهدف السلم الأهلي السوري بأكمله وتهدف إلى نشر الفتنة. وشدد على أن التصدي للإرهاب يتطلب جهدًا وطنيًا مشتركًا.

إدانات عربية ودولية

توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم الإرهابي في حمص:

  • الإمارات: أدانت التفجير الإرهابي ورفضت جميع أشكال العنف والإرهاب، معربة عن تعازيها للحكومة السورية والشعب.
  • الأردن: أدانت التفجير وأكدت التضامن الكامل مع الحكومة السورية.
  • جامعة الدول العربية: أدانت التفجير في مسجد الإمام علي بن أبي طالب، معربة عن تعازيها ومحذرة من محاولات زعزعة أمن واستقرار سوريا، ومجددة دعمها لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب.
  • رابطة العالم الإسلامي: ندد الأمين العام الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى بالجريمة، مؤكدًا رفض الرابطة وإدانتها للعنف والإرهاب.
  • قطر: جددت موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية.
  • السعودية: أكدت رفضها القاطع للإرهاب والتطرف واستهداف المساجد ودور العبادة.
  • لبنان: أدان رئيس لبنان جوزيف عون "الاعتداء الإرهابي"، محذرًا من خطاب الكراهية.
  • فلسطين: أدانت الرئاسة الفلسطينية الهجوم الإرهابي، مؤكدة رفضها لكافة أشكال العنف والإرهاب وتضامنها مع الشعب والقيادة السورية.
  • تركيا: نددت بالهجوم وأعربت عن تعازيها، مؤكدة وقوفها إلى جانب سوريا في جهودها لتعزيز أمنها واستقرارها.
  • فرنسا: أدانت "بأشد العبارات" الهجوم، واعتبرته جزءًا من استراتيجية متعمدة لزعزعة استقرار سوريا والسلطات الانتقالية.
  • العراق: أدانت وزارة الخارجية العراقية الاعتداء بشدة، مؤكدة رفضها لجميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف المدنيين ودور العبادة.
شارك الخبر: