سنتكوم تكشف حصيلة عملياتها ضد "داعش" في سوريا: 25 قتيلاً ومعتقلاً خلال 10 أيام


هذا الخبر بعنوان ""سنتكوم" تكشف عن حصيلة عملياتها ضد "داعش" في عشرة أيام" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل مساعي تنظيم "داعش" لإعادة تجميع صفوفه واستعادة نفوذه في الجغرافيا السورية، تواصل الولايات المتحدة والتحالف الدولي جهودهما الحثيثة للحد من تمدد التنظيم وعودته إلى سابق عهده. وتتركز هذه الجهود في تنفيذ ضربات وعمليات عسكرية دقيقة تستهدف معاقل التنظيم وعناصره.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش الأمريكي يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة وقواتها المتحالفة تمكنت من قتل أو احتجاز ما يقارب 25 عنصراً من تنظيم "داعش" منذ بدء الغارات الجوية في سوريا مطلع الشهر الجاري. وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان لها أن قواتها وحلفاءها في سوريا نفذوا 11 عملية خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 29 ديسمبر الجاري، أسفرت عن مقتل 7 عناصر على الأقل من "داعش" واحتجاز آخرين، بالإضافة إلى تدمير 4 مخابئ أسلحة تابعة للتنظيم.
كما تطرق بيان "سنتكوم" إلى عملية "هوك آي سترايك" أو "عين الصقر" التي نفذتها القوات الأمريكية والأردنية في 19 ديسمبر. وقد استهدفت هذه العملية أكثر من 70 هدفاً باستخدام ما يزيد عن 100 ذخيرة دقيقة، بمشاركة طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية، مما أدى إلى تدمير بنى تحتية ومواقع أسلحة تابعة لـ"داعش" في وسط سوريا.
وكشف البيان أن تنظيم "داعش" حاول في عام 2025 تنفيذ ما لا يقل عن 11 مخططاً أو هجوماً يستهدف أهدافاً داخل الولايات المتحدة. وفي إطار الرد على هذه التهديدات، قامت واشنطن وشركاؤها في سوريا خلال الأشهر الـ12 الماضية بتنفيذ عمليات أمنية أسفرت عن احتجاز نحو 300 إرهابي ومقتل أكثر من 20 عنصراً آخر.
من جانبه، أكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، التزام بلاده الثابت بالقضاء على تهديد "داعش"، قائلاً: "لن نتراجع. نحن ملتزمون بثبات العمل مع شركائنا الإقليميين للقضاء على تهديد "داعش" للأمن الأمريكي والإقليمي". وأضاف كوبر أن "مواصلة مطاردة العناصر الإرهابية، والقضاء على شبكات "داعش"، والعمل مع الشركاء لمنع عودة التنظيم، يجعل أمريكا والمنطقة والعالم أكثر أماناً".
وفي سياق متصل بجهود مكافحة التنظيم، نفذت الأجهزة الأمنية السورية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، قبل نحو أسبوع، عملية أمنية نوعية ومعقدة أدت إلى إنهاء نشاط اثنين من أبرز قياديي تنظيم "داعش" في سوريا، وهما المعروفان بـ"والي دمشق" و"والي حوران". وقد تمت هذه العملية في أقل من 24 ساعة، لتعد بذلك واحدة من أسرع العمليات المتزامنة ضد التنظيم مؤخراً.
ووفقاً لما أوضحته وزارة الداخلية السورية، ارتكزت العملية على تكتيك أمني محكم تضمن رصداً استخباراتياً دقيقاً وتتبعاً لتحركات القياديين، قبل تنفيذ تدخلات ميدانية منسقة بين وحدات وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة، بدعم مباشر من التحالف الدولي. وأكد وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، أن هاتين العمليتين تمثلان نموذجاً للتكامل بين العمل الاستخباراتي والتنفيذ الميداني السريع، مشيراً إلى أن القضاء على هذين القياديين يوجه ضربة قاصمة لبنية التنظيم وقدرته على إعادة تنظيم صفوفه في جنوب ووسط البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة