مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية: عام 2025 نقطة تحول لسوريا نحو بناء الدولة الحديثة وعودة المهجرين


هذا الخبر بعنوان "مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية: سوريا حققت نقلة نوعية في بناء الدولة الحديثة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا أكد مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية، أحمد موفق زيدان، أن عام 2025 شكّل محطة مفصلية ونقطة تحول بارزة في مسار بناء مؤسسات الدولة السورية. وأشار زيدان إلى أن الإنجازات التي حققتها سوريا خلال عام واحد فقط، تفوق ما أنجزته بعض الدول الأخرى على مدى عقد كامل.
وأوضح زيدان، في لقاء خاص مع قناة الإخبارية السورية، أن هذا العام كان بحق "عام المؤسساتية في سوريا"، حيث تحققت إنجازات جبارة بفضل الجهود المخلصة للرئيس أحمد الشرع وأعضاء الحكومة والهيئات المعنية، سواء على المستويات المحلية أو العربية أو الدولية. وأعرب عن أمله بأن يكون عام 2026 هو عام عودة جميع المهجّرين وإنهاء معاناتهم في المخيمات.
وبين زيدان أن أبرز هذه الإنجازات تمثلت في رفع العقوبات المفروضة على سوريا منذ عام 1979، بالإضافة إلى تحقيق انفتاح عربي واسع أعاد سوريا إلى مكانتها الطبيعية في المجتمع الدولي بعد عقود من الانغلاق. وقد ساهم هذا الانفتاح بشكل فعال في معالجة قضايا إقليمية حساسة مثل مشكلة اللاجئين، ومكافحة ظاهرة الكبتاغون، والتصدي للإرهاب.
وأشار مستشار رئاسة الجمهورية إلى أن سوريا قد دخلت مرحلة جديدة تتمثل في إعادة بناء الدولة التي تحترم حقوق جميع مواطنيها، وتعمل بجد على مكافحة الفساد. وشدد على أن هذه العملية تتطلب وقتاً وجهداً كبيراً، نظراً لحجم الخراب والظلم والجراح العميقة التي خلّفتها سياسات النظام البائد على مدى ستة عقود.
ولفت زيدان إلى أن الاحتفالات الشعبية التي شهدتها سوريا في الثامن من كانون الأول، بمناسبة الذكرى الأولى للتحرير، عكست بوضوح ثقة السوريين المتزايدة بالدولة الجديدة. وأكد أن فشل نظام "الأسد" لم يكن مقتصراً على الجانب العسكري فحسب، بل كان فشلاً في مواجهة إرادة الشعب السوري الذي أحبط محاولات تفكيكه، وشكّل قوة داعمة لمسار الدولة من الداخل والخارج، حيث لعبت الجاليات السورية دوراً وطنياً مهماً في دعم القضية السورية دولياً.
وأوضح أن الإعلام السوري لعب دوراً محورياً، وشكّل "جيشاً حقيقياً" في مواجهة حملات التضليل الإعلامي. وأكد أن ما تحقق من إنجازات لم يكن عسكرياً فقط، بل شمل جوانب سياسية ومدنية وإعلامية متعددة.
وفي ختام حديثه، أعرب مستشار رئاسة الجمهورية عن تفاؤله الكبير بمستقبل سوريا، مؤكداً أن بناء الدولة الحديثة لن يتحقق إلا بتعاون وتكاتف جميع أبناء الشعب السوري. وشدد على أن الاستقرار والتنمية سيعمّان البلاد بفضل هذا التكاتف والدعم المستمر من الأشقاء في العالم العربي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة