تسجيلات ووثائق الجزيرة تكشف: رامي مخلوف يدعم مخططاً مسلحاً لسهيل الحسن في الساحل السوري


هذا الخبر بعنوان "تسجيلات "الجزيرة": رامي مخلوف يدعم سهيل الحسن لقيادة تحرك مسلح في الساحل السوري" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تسجيلات ووثائق حصرية حصلت عليها قناة الجزيرة عن مساعٍ حثيثة تقودها شخصيات بارزة كانت ضمن النظام السوري السابق، بهدف إعادة تنظيم صفوفها والبدء بتحرك مسلح في منطقة الساحل السوري.
وتشير التسجيلات، التي ستُعرض ضمن برنامج "المتحري" على شاشة الجزيرة، إلى أن رجل الأعمال رامي مخلوف، وهو ابن خال بشار الأسد، يُعد الداعم الرئيسي لتحركات سهيل الحسن، القائد السابق للقوات الخاصة في نظام الأسد.
وتوضح الوثائق الدور المحوري الذي يلعبه كل من الحسن والعميد السابق غياث دلا في هذه التحركات، التي تضمنت نقاشات مفصلة حول ترتيب عمليات عسكرية وتنشيط خلايا موالية للنظام السابق. وتفيد المعلومات بأن هذه المخططات لم تقتصر على الجانب النظري، بل شملت ترتيبات لعمليات عسكرية تستهدف زعزعة الاستقرار، مع تركيز خاص على منطقة الساحل.
ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها الجزيرة، فقد سُرّبت هذه التسجيلات والوثائق من قبل شخص تمكن من اختراق هواتف مجموعة من ضباط نظام الأسد، بعد أن أوهمهم بأنه ضابط في جهاز الموساد الإسرائيلي. وقد أتاح هذا الاختراق الوصول إلى محادثات وتسجيلات حساسة تتعلق بخطط وتحركات عسكرية.
وقد حصلت الجزيرة على ما يزيد عن 74 ساعة من التسجيلات، بالإضافة إلى أكثر من 600 وثيقة، تكشف تفاصيل دقيقة حول محاولات فلول النظام السابق لإعادة تنظيم أنفسهم وتنسيق الأدوار بين شخصيات عسكرية وأمنية بارزة كانت تشغل مواقع قيادية. كما تشير هذه المعطيات إلى محاولات لفتح قنوات خارجية بهدف الحصول على غطاء أو دعم لتحركات عسكرية محتملة.
وتتضمن التسجيلات إشادة صريحة من سهيل الحسن بالعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، كما تكشف عن محاولته إقناع من اعتقد أنه ضابط إسرائيلي بتقديم دعم لتحركه داخل سوريا.
يُذكر أن قناة الجزيرة كانت قد بثت جزءاً من هذه التسجيلات والوثائق على شاشتها ومنصاتها الرقمية يوم أمس الأربعاء، على أن يتم نشر التحقيق كاملاً في منتصف الشهر الجاري.
وفي سياق متصل، كان تحقيق استقصائي موسّع لصحيفة "نيويورك تايمز"، أظهر قبل أسبوع، أن جنرالات سابقين في نظام الأسد يعملون من منافيهم في روسيا ولبنان على التخطيط لتمرد مسلح. وكشفت الصحيفة الأمريكية أن سقوط نظام الأسد لم يقضِ على نفوذ نخبة من قادته العسكريين والأمنيين، بل دفع بعضهم إلى إعادة تنظيم صفوفهم من المنفى، في محاولة لزعزعة الحكومة السورية الجديدة وربما اقتطاع مناطق نفوذ داخل البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة