تصعيد في شرق دير الزور: تعزيزات عسكرية وإغلاق معابر نهرية وبيان شديد اللهجة من قبيلة العكيدات ضد "قسد"


هذا الخبر بعنوان "شرق دير الزور: تعزيزات عسكرية وإغلاق معابر وبيان للعكيدات ضد "قسد"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر محلية في مدينة العشارة، الواقعة على بُعد 47 كيلومتراً شرق دير الزور، بصدور قرار من قيادة قوى الأمن الداخلي يقضي بإغلاق عدد من المعابر النهرية التي تربط بين مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وذلك في منطقة الجزيرة على الضفة المقابلة لنهر الفرات. يأتي هذا الإجراء بالتزامن مع نشر تعزيزات عسكرية مكثفة في المنطقة، وقد سُمع دوي انفجار عنيف قادم من مناطق سيطرة "قسد" المقابلة لمدينة الميادين.
وأشارت المصادر إلى قيام "قسد" بنشر حواجز وعناصر يرتدون لباساً مدنياً ويستخدمون سيارات مدنية في عدد من القرى والبلدات بريف دير الزور الشرقي. تركز انتشار هذه الحواجز بشكل خاص في بلدات أبو حمام، الكشكية، وغرانيج، وهي مناطق يُعرف بعضها بأنها موطن لعشيرة الشعيطات، التي تُعد إحدى عشائر قبيلة العكيدات.
في سياق متصل، أصدر الشيخ العام لقبيلة العكيدات، إبراهيم الهفل، بياناً يوم الأربعاء، أكد فيه رفضه القاطع لمشروع اللامركزية في منطقة الجزيرة السورية، ورفضه لدمج "قسد" ككتلة واحدة ضمن الجيش السوري. وحمّل الهفل "قسد" مسؤولية المماطلة في تنفيذ اتفاق 10 آذار.
ووجه الهفل نداءً أخيراً إلى قيادة "قسد"، محذراً من التبعات الخطيرة للاستمرار في تأخير تنفيذ بنود الاتفاق، وحمّلها المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في مناطق سيطرتها. وشدد البيان على أن محافظتي دير الزور والرقة هما محافظتان عربيتان معروفتان تاريخياً واجتماعياً وسياسياً، مؤكداً أنهما لم تشهدا، عبر تاريخهما، وجوداً سكانياً كردياً مؤثراً. كما ندد البيان بحالات القتل وترويع الأهالي، مؤكداً أن العشائر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي اعتداء أو محاولة لفرض أمر واقع.
ودعا الهفل "قسد" إلى تغليب منطق الدولة والحل الوطني الجامع، محذراً من أن استمرار تجاهل مطالب الأهالي ومواصلة الانتهاكات بحق المدنيين يضع العشائر أمام مسؤولية تاريخية في الدفاع عن السكان. تزامن صدور هذا البيان مع وصول مجموعات من أبناء العشائر إلى دوار الدلة في مدينة دير الزور، للمطالبة بكشف مصير منطقة الجزيرة، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ الاتفاق، أمس.
وفي سياق منفصل، أطلقت "قسد" سراح شخص يُدعى حميد خلف العبدالله، من أبناء قرية أبو النيتل بريف دير الزور الشمالي، بعد اعتقال دام نحو ست سنوات في سجونها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة