السيول الجارفة تهدد جسور الشمال اللبناني وتغلق معبر العريضة مؤقتاً بين لبنان وسوريا


هذا الخبر بعنوان "السيول تجتاح ضفاف النهر الكبير… وإقفال معبر العريضة موقتاً خشية انهيار الجسر" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسببت الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة في ارتفاع كبير بمنسوب مياه النهر الكبير الجنوبي، الذي يشكل فاصلاً شمالياً بين لبنان وسوريا. وقد أدى هذا الارتفاع إلى اجتياح المياه للأراضي الزراعية والممتلكات، وحصار عدد من المنازل على الضفة اللبنانية، في مناطق تمتد من وادي خالد مروراً بالعبودية والشيخ عياش وصولاً إلى معبر العريضة. وقد أُغلق معبر العريضة اليوم بشكل مؤقت، وذلك بسبب التهديد الذي تشكله السيول على الجسر المؤقت المقام بدلاً من الجسر الإسمنتي القديم الذي دمرته الغارات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة.
وكان أهالي العريضة قد ناشدوا مراراً الدولة للإسراع في إعادة بناء الجسر بالتنسيق مع الجانب السوري، محذرين من أن أعمال التأهيل المؤقتة قد أغلقت مسارب أساسية لمياه النهر عند المصب، وأن الفتحات الحالية غير كافية لاستيعاب تدفق السيول، مما يرفع خطر انهيار الجسر المؤقت مع استمرار غزارة الأمطار. ويمتد القلق ذاته ليشمل جسري معبري العبودية وجسر قمار، اللذين تعرضا للدمار أيضاً وأُعيد تأهيلهما مؤقتاً دون افتتاح رسمي حتى الآن أمام حركة العبور بين البلدين.
وفي هذا السياق، أكّد النائب محمد سليمان أنه طالب مراراً بالإسراع في بناء معبر العريضة وفق دراسات مستدامة لا تقتصر على معالجة الطوارئ، محذراً من أن المعبر بات مهدداً بالسقوط نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب مياه النهر. وشدّد على أن إغلاق معبر العريضة، مع استمرار إغلاق المعابر الشمالية الأخرى ولا سيما العبودية وجسر قمار رغم جهوزيتهما، يستدعي متابعة سياسية ورسمية عاجلة بالتنسيق مع القيادة السورية لإزالة العقبات التقنية وإعادة فتح المعابر. وأوضح النائب سليمان أن لذلك أثراً مباشراً في تخفيف الأعباء عن عكار والشمال وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية، داعياً إلى تحمل المسؤوليات قبل تفاقم الأضرار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة