فيضانات نهر الكبير تتسبب بإغلاق مؤقت لمعبر العريضة الحدودي بين سوريا ولبنان


هذا الخبر بعنوان "طرطوس.. إيقاف مؤقت لمعبر “العريضة” الحدودي مع لبنان" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة معبر “العريضة” الحدودي بين لبنان وسوريا أمطارًا غزيرة خلال اليومين الماضيين، مما أدى إلى ارتفاع منسوب مياه “نهر الكبير” وفيضانات محلية عرقلت حركة المرور في بعض النقاط. وأفاد مراسل عنب بلدي في طرطوس بأن فيضان النهر الكبير الجنوبي على الحدود السورية- اللبنانية تسبب بأضرار جسيمة للبنية التحتية القريبة من مجرى النهر، الأمر الذي استدعى استنفار الجهات الخدمية والورشات الفنية لمعالجة الآثار وضمان سلامة الأهالي والممتلكات.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عن توقف مؤقت لحركة العبور بين سوريا ولبنان عبر منفذ “العريضة” الحدودي. ويعزى هذا الإجراء إلى ارتفاع منسوب المياه في النهر وتضرر الجسر الذي يربط جانبي المنفذ، وذلك حرصًا على السلامة العامة إلى حين الانتهاء من المعالجة الفنية الضرورية.
وأوضحت الهيئة في بيان صدر اليوم الخميس، أن المسافرين يمكنهم استخدام منفذي “جوسيه” و”جديدة يابوس” الحدوديين كبديل للدخول إلى الأراضي السورية والخروج منها. وأشارت إلى أن العمل في هذين المنفذين يستمر يوميًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى الساعة الثانية عشرة ليلًا، وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأكدت الهيئة أنها ستقوم بالإعلان عن أي مستجدات أو تغييرات فور ورودها عبر قنواتها الرسمية، وحثت جميع المسافرين على متابعة الإعلانات الصادرة عنها والالتزام بالتعليمات لضمان انسيابية حركة العبور وسلامة المسافرين.
يُذكر أن سوريا تعرضت مؤخرًا لمنخفض جوي قطبي شديد الفعالية، جلب معه ثلوجًا وأمطارًا غزيرة، مما أسفر عن تشكل فيضانات في عدة مناطق وارتفاع منسوب الأنهار. وقد شهدت معظم المحافظات هطولات مطرية متفاوتة الغزارة خلال الساعات الماضية، حيث سجلت أعلى المعدلات في القدموس بريف محافظة طرطوس بواقع 205 مم، وفي صلنفة بريف اللاذقية 107 مم، وفي حمص 56 مم، وفي الكريم بريف حماة 55.5 مم، وفي إدلب 42.2 مم، وفي عفرين بريف محافظة حلب 36 مم.
تجدر الإشارة إلى أن معبر “العريضة” كان قد خرج عن الخدمة في كانون الأول 2024، وذلك إثر غارات إسرائيلية استهدفت الجسر والبنية التحتية في المنطقة الحدودية. وقد تسبب الهجوم آنذاك بأضرار جسيمة في الجسر الذي يربط الجانبين اللبناني والسوري، بالإضافة إلى تضرر بعض المنشآت داخل المعبر، مما أدى إلى إغلاق هذا الطريق الحيوي بين البلدين، وفقًا لما نقلته الوكالة السورية للأنباء (سانا) في حينه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة