ألمانيا: دعوات لتشديد سياسة الهجرة وترحيل معظم السوريين عبر رحلات جوية منتظمة


هذا الخبر بعنوان "وسائل إعلام ألمانية : سياسة هجرة أكثر تشدداً .. مطالب بترحيل معظم السوريين هذا العام عبر رحلات جوية منتظمة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد السياسة الألمانية تحولاً نحو تشديد واسع النطاق في ملف الهجرة واللجوء، وذلك بعد إعلان الكتلة البرلمانية لـ الاتحاد الاجتماعي المسيحي عن عزمها الدفع باتجاه إعادة غالبية اللاجئين السوريين إلى بلادهم خلال العام الجاري. وتبرر الكتلة موقفها بأن أسباب الحماية لم تعد قائمة.
ووفقًا لوثيقة موقف أعدّتها الكتلة استعدادًا لاجتماعها المغلق المرتقب، فإن الحرب في سوريا قد انتهت، وأن البلاد دخلت مرحلة إعادة الإعمار بدعم دولي. ترى الوثيقة أن هذا الواقع يسقط مبررات الحماية المؤقتة التي مُنحت لغالبية السوريين في ألمانيا، وأن هؤلاء باتوا مطلوبين في بلدهم للمساهمة في إعادة بنائه.
تنص الخطة على إطلاق حملة ترحيل واسعة خلال عام 2026، تتضمن استخدام رحلات جوية مدنية منتظمة، بالإضافة إلى إنشاء مراكز خروج خاصة على مستوى البلاد، وافتتاح مرفق مخصص لعمليات الترحيل في مطار ميونيخ. وتشير الوثيقة إلى وجود رحلات جوية قائمة بالفعل تربط سوريا بدول أخرى في المنطقة.
كما تدعو الخطة إلى البدء الفوري بترحيل من يرفضون المغادرة الطوعية، مع التأكيد على ضرورة ترحيل مرتكبي الجرائم دون تأخير وبصورة صارمة. وتتضمن المقترحات بندًا مثيرًا للجدل ينص على أن أي لاجئ يسافر إلى بلده الأصلي بغرض الزيارة أو الإجازة يجب أن يفقد تلقائيًا صفة الحماية، باعتبار أن هذا التصرف ينفي وجود خطر شخصي يبرر اللجوء.
وفي سياق متصل، تطالب الخطة باتباع نهج أكثر تشددًا تجاه اللاجئين الأوكرانيين، لا سيما الرجال في سنّ الخدمة العسكرية، مع الدعوة إلى مساهمتهم في الدفاع عن بلادهم، دون الخوض في تفاصيل تنفيذية.
وتضم الوثيقة نقاطًا إضافية، من بينها: تجريم الدعوات العلنية لإقامة نظام ديني متطرف، واعتبارها سببًا مباشرًا للترحيل الإجباري، وحرمان الإقامة، وسحب الجنسية في حال ازدواجها. كما تلزم طالبي اللجوء باستخدام ممتلكاتهم الخاصة لتغطية تكاليف إقامتهم في ألمانيا، بغضّ النظر عن بلد المنشأ. وتشمل المقترحات أيضًا تشديد شروط الاستفادة من نظام المساعدات الاجتماعية، عبر تضييق تعريف العامل المستحق للمزايا، بهدف منع استغلال النظام الاجتماعي.
وأكد رئيس الكتلة البرلمانية للحزب أن الهجرة لأغراض العمل يجب ألا تتحول إلى هجرة فقر، مشيرًا إلى ضرورة تعديل القوانين الأوروبية بما يضمن أن يكون العمل حقيقيًا ومنتجًا، لا وسيلة للحصول على الإعانات، محذرًا مما وصفه بـ شبكات منظمة تستغل نظام الهجرة والمساعدات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة