سوريا تفرج عن تاجر يهودي في دمشق بعد احتجازه بشبهة بيع آثار مسروقة: تفاصيل القضية وتداعياتها السياسية


هذا الخبر بعنوان "“جيروزاليم بوست”: دمشق أطلقت سراح تاجر يهودي كان محتجزا بشبهة بيع آثار مسروقة" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” و”روسيا اليوم”، بأن السلطات السورية قد أطلقت سراح التاجر اليهودي سالم حمداني من دمشق. جاء الإفراج عن حمداني بعد قضائه عشرين يوماً في السجن على خلفية اتهامات تتعلق ببيع قطع أثرية مسروقة، تحديداً من المتحف الوطني في دمشق.
وأوضحت التقارير أن قرار الإفراج جاء عقب مراجعة شاملة للقضية، حيث لم تستند التهم الموجهة إليه إلى أي أدلة قانونية واضحة تثبت تورطه. وقد أكد صديقه جو ججاتي، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، تحقق العدالة في القضية، مشيداً بـ”العملية القانونية العادلة والشفافة” التي أجرتها السلطات السورية. كما أشار ججاتي إلى أن حمداني تلقى معاملة “تحترم الكرامة الإنسانية” خلال فترة احتجازه، وهو ما أكده حمداني نفسه بعد إطلاق سراحه وعودته إلى منزله.
أثارت هذه القضية قلقاً داخل الجالية اليهودية الصغيرة المتبقية في سوريا، حيث اعتقد بعض أفرادها أن الاعتقال قد يكون مرتبطاً بالهوية الدينية أكثر من كونه قضية جنائية. ومع ذلك، أعرب علاء الدين حروب، الممثل الرسمي لشؤون الجالية اليهودية، عن ثقته بالنظام القضائي السوري قبل صدور قرار الإفراج، مبدياً تفاؤله بالنتيجة الإيجابية. ورغم إغلاق الملف، لم تصدر السلطات السورية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل قرار التبرئة.
تزامنت هذه القضية مع سياق سياسي أوسع، حيث أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فلوريدا، تناول فيها ملف الأقليات في سوريا. شدد نتنياهو على ضرورة “تأمين الحدود” قبل الحديث عن أي علاقات دبلوماسية مع الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، مؤكداً أن مصلحة إسرائيل تكمن في وجود نظام سلمي يحمي الحدود ويضمن أمن الأقليات مثل الدروز وغيرهم داخل سوريا.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة