مطالب بإنصاف الكوادر التمريضية: نظام المناوبات الحالي يرهق "جيش الإنقاذ" ويهدد جودة الرعاية


هذا الخبر بعنوان "التمريض بين مطرقة "الساعات الإضافية" وسندان "الخطورة المهنية": مطالب بإنصاف "جيش الإنقاذ"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد الكوادر التمريضية الركيزة الأساسية لأي نظام صحي فعال، إلا أن أصواتاً تتعالى اليوم للمطالبة بإصلاح شامل لنظام المناوبات (الخفارات) الذي بات يشكل عبئاً ثقيلاً على الممرضين، مع ساعات عمل تتجاوز القدرة البشرية. وتتجه الدعوات نحو تبني نظام عمل لا يتجاوز 37.5 ساعة أسبوعياً.
كشفت مقارنات رقمية حديثة عن "إجحاف" واضح في النظام المعدل؛ حيث يجد الممرضون العاملون في الدوام المسائي أنفسهم ملزمين بالعمل لـ 192 ساعة شهرياً، أي بواقع 48 ساعة أسبوعياً. في المقابل، يقتصر الدوام الصباحي على 140 ساعة شهرياً. هذا الفارق الكبير، الذي يصل إلى 28 ساعة شهرياً، يمثل ضغطاً إضافياً هائلاً على الكوادر التمريضية دون وجود تعويض مادي أو معنوي يتناسب مع حجم السهر والمخاطر المهنية التي يتعرضون لها.
لا تقتصر التحديات التي تواجه الممرضين على طول ساعات العمل فحسب، بل تمتد لتشمل جوانب متعددة تؤثر على سلامتهم وجودة الرعاية المقدمة:
تتلخص مطالب الكوادر التمريضية اليوم في العودة إلى جوهر "النظام القديم" مع تحديثات عصرية، أبرزها تثبيت سقف 37.5 ساعة عمل أسبوعياً. هذا المعيار العالمي يضمن كفاءة الأداء ويمنح الممرض حقه في الراحة الكافية، بالإضافة إلى المطالبة بتعويض مادي عادل عن "بدل الخطورة" الذي يعكس حجم المخاطر التي يتعرضون لها يومياً.
صحة
صحة
صحة
صحة