مؤسسة نافالني تكشف عن قصر "خيالي" في القرم يُربط ببوتين.. وتفاصيل مثيرة عن مرافقه وقيمته


هذا الخبر بعنوان "قصر سري لبوتين.. وتفاصيل خيالية عنه يكشفها تقرير" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت "مؤسسة مكافحة الفساد" (FBK)، التي أسسها المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني، عن تفاصيل قصر فاخر في شبه جزيرة القرم يُعتقد أنه مرتبط بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. يُقدر القصر بقيمة تتجاوز 105 ملايين يورو ويتمتع بإطلالة مباشرة على البحر الأسود.
وفقاً لما نقلته مجلة "لاكسبريس" الفرنسية، يضم هذا القصر مرافق استثنائية ومتطورة، من بينها غرفة "التجميد بالتبريد" أو العلاج بالأكسجين. وقد اعتبرت المجلة هذه الميزة رمزاً لهوس بوتين بإطالة العمر والحفاظ على لياقته البدنية.
وأشارت "لاكسبريس" إلى أن هذا الكشف يتجاوز مجرد جانب الثروة ليشمل دلالات سياسية عميقة. فامتلاك عقار بهذا الحجم في القرم يعزز من قناعة الخبراء بأن موسكو لن تتخلى عن شبه الجزيرة التي سيطرت عليها منذ عام 2014.
يقع القصر بعيداً عن الأنظار بالقرب من مدينة سيفاستوبول. وقد كشفت FBK عن هذه المعلومات يوم الثلاثاء 30 كانون الأول، مؤكدة أنها اطلعت على وثائق لمهندسين معماريين تتعلق بالمسكن. وذكرت المنظمة أن هذا العقار كان مملوكاً سابقاً للرئيس الأوكراني الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش بين عامي 2010 و2014، وأن قيمته الحالية تتجاوز 10 مليارات روبل.
كما أوضحت المؤسسة أن القصر لا يعود "مباشرة" لبوتين، بل لشبكة من الشركات المرتبطة بـ يوري كوفالتشوك، الذي يوصف غالباً بأنه "المصرفي الشخصي لفلاديمير بوتين". بالإضافة إلى ذلك، يرتبط القصر بمكتب محاماة له صلة بمسكن آخر لبوتين في كراسنودار.
وبحسب التحقيق، تظهر وثائق تقنية إشراف جهاز الحماية الفيدرالي (FPS) ومقاولين مرتبطين بمواقع أخرى يُعتقد أن بوتين استخدمها. ويتضمن المكان منتجعات صحية، وصالة سينما، وصالونات واسعة، ومسابح داخلية وخارجية، بالإضافة إلى غرفة التجميد بالتبريد المذكورة.
وإذا ثبتت هذه الصلة، ترى "لاكسبريس" أن ذلك قد يجعل بوتين مستفيداً من ستة مساكن على الأقل. ونقل التقرير عن ستيفن هول، المتخصص في الشأن الروسي بجامعة باث، قوله لـ"فرانس 24" إن ملكية كهذه ستكون "ذات دلالة سياسية" لأنها تعزز فكرة أن الرئيس الروسي "لن يقبل أبداً" إعادة شبه الجزيرة إلى أوكرانيا.
ولم يعلق الكرملين فوراً على هذه المزاعم. ويُذكر أن فريق نافالني كان قد نشر في عام 2021 تحقيقاً عن قصر آخر على الساحل الروسي للبحر الأسود، قيل إنه شُيّد عبر شبكة شركات وهمية وتجاوزت كلفته مليار دولار، ما أثار احتجاجات واسعة داخل البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة