دراسة تحذيرية: الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون، مثل الكيتو، قد تزيد خطر سرطان الكبد خلال عقدين


هذا الخبر بعنوان "دراسة: الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد خلال عقدين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: حذرت دراسة علمية حديثة من أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون والمنخفضة الكربوهيدرات، ومن أبرزها حمية «الكيتو»، قد ترفع من احتمالية الإصابة بسرطان الكبد على مدى عقدين من الزمن تقريباً.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، نقلاً عن الدراسة التي أجراها باحثون أميركيون من معهد الهندسة الطبية والعلوم ونُشرت في مجلة Cell العلمية المرموقة، بأن التعرض المستمر لنظام غذائي مرتفع الدهون يسبب تحولات أساسية في خلايا الكبد. هذه التحولات تجعل الخلايا أقل نضجاً وأكثر استعداداً للتحول إلى خلايا سرطانية بمرور الزمن.
وأوضح الباحثون أن خلايا الكبد، عند تعرضها لكميات كبيرة من الدهون بشكل متواصل، تقوم بتنشيط جينات معينة تدعم بقاءها وتحملها للضغط. في المقابل، تُعطّل هذه الخلايا جينات حيوية مسؤولة عن أداء وظائف الكبد الطبيعية، الأمر الذي يرفع من فرص الإصابة بأمراض خطيرة، يأتي السرطان في مقدمتها.
وفي هذا السياق، صرح البروفيسور أليكس شاليك، الذي يشغل منصب مدير معهد الهندسة الطبية والعلوم وأحد المشاركين الرئيسيين في الدراسة، قائلاً: "تتكيف الخلايا من أجل البقاء تحت وطأة النظام الغذائي الغني بالدهون، لكن هذا التكيف يأتي على حساب زيادة قابليتها للإصابة بالأورام."
من جانبه، أضاف الباحث قسطنطين تزواناس، وهو مؤلف مشارك في الدراسة، أن هذه الخلايا تكون قد نشطت بالفعل الجينات ذاتها الضرورية لتحولها إلى خلايا سرطانية. هذا يجعلها أكثر عرضة للمخاطر في حال حدوث أي طفرات ضارة في المستقبل.
ويُعرف نظام «الكيتو» بأنه نمط غذائي يعتمد على تقليل استهلاك الكربوهيدرات بشكل كبير جداً، مع زيادة ملحوظة في تناول الدهون. يهدف هذا النظام إلى إدخال الجسم في حالة تُسمى «الكيتوزية»، حيث يبدأ الجسم بحرق الدهون المخزنة كمصدر رئيسي للطاقة.
صحة
صحة
صحة
صحة