سوريا تطلق ورشة عمل رفيعة المستوى لإنهاء ملف المخيمات وإعادة دمج النازحين بحلول 2026


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت الأحد 4 كانون الثاني، ورشة عمل رفيعة المستوى في سوريا، تحت شعار: “سوريا بدون مخيمات قبل نهاية عام 2026”. جاءت هذه الورشة بتوجيهات رئاسية وبمشاركة واسعة ضمت وزراء ومحافظين وهيئات ومؤسسات رسمية، مؤكدة على الأولوية الوطنية لهذا الملف.
صرح وزير المالية، محمد يسر برنية، لقناة الإخبارية، بأن الورشة تهدف إلى تنفيذ توجيهات رئاسية مباشرة لمعالجة ملف المخيمات، الذي يُعد تحدياً وطنياً شاملاً لا يقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل يمتد ليشمل الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والسياسية. وأكد الوزير برنية أن هذه الورشة تمثل محطة جوهرية ضمن مسار تحقيق هدف “سوريا بدون مخيمات قبل نهاية عام 2026″، مشدداً على الأهمية القصوى التي توليها الدولة السورية لهذا الملف، وضرورة العمل التشاركي المتكامل لإغلاق ملف المخيمات وإعادة دمج نازحيها في مجتمعاتهم الأصلية بكرامة، مؤكداً أن هذا الجهد لا يمكن أن تضطلع به جهة واحدة بمفردها.
وفي سياق الحديث عن الجهات المشاركة، أوضح برنية أن التنسيق يجري بين جميع الوزارات المعنية، وهي: وزارة الصحة، وزارة التربية، وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وزارة الأشغال العامة والإسكان، وزارة الإدارة المحلية والبيئة، وزارة الطوارئ، ووزارة المالية. كما تشارك في الورشة محافظات إدلب، حلب، حماة، اللاذقية، والسويداء.
وشدد الوزير على ضرورة أن تخرج الورشة بخطط مشروع واضحة ومحددة لمعالجة هذا الملف، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم كبير خلال عام 2026. وأضاف: “لا يمكن أن نفتخر بسوريا الجديدة ونحن نبني البلد، ونوسع المطارات والبنى التحتية والخدمات والفنادق والصناعة، بينما نهمل الشأن الاجتماعي، ويظل بيننا إخوة وأبناء يعيشون في المخيمات. هذا أمر لا يمكن القبول به”.
وأكد الوزير التزامه ببذل قصارى جهده لإنجاح هذا العمل، مشدداً على أهمية الشراكة بين جميع الجهات، وضرورة التعاون مع المنظمات والصناديق الإقليمية والدولية التي يمكن أن تسهم في رفع الظلم عن أهلنا في المخيمات، ليعودوا إلى بيوتهم وقراهم ومدنهم مرفوعين الرأس مع حلول عام 2027. وفي ختام اللقاء، وجه الوزير رسالة طمأنة إلى سكان المخيمات قائلاً: “أقول لأهلنا في المخيمات: اطمئنوا، نحن نعتذر عن تأخر معالجة هذا الملف، نحن معكم، وحريصون كل الحرص على إنهائه. ولعلنا نتمكن قريباً من زيارتكم في بيوتكم، لا في المخيمات”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة